• اخر الاخبار

    الخميس، 3 سبتمبر 2026

    صاحب الفضيلة سعد الفقي يكتب عن : رحيل عالم جليل.

     


    رحل مولانا الشيخ / حمدي أيوب وكيل الوزارة للمساجد والعنوان الطيب لمشايخ الزمن الجميل..كان قائدا بحق عرفته عن قرب فلاح أصيل ومن نبت الأرض الطيبة. متواضع عندما يتحدث إليك.. نقي السريرة لم يثبت أنه دخل في معارك بالية بل كان على الدوام حريصا على ترميم  المشاكل حلالا لها... محافظا على كرامة رجال الدعوة.... لم يظلم أحدا  بل كان متسامحا حتى مع من أساء اليه..

    لم يحمل في قلبه حقدا ولا غلا  لأحد. كان مسالما ومتصالحا مع الجميع. العالم الجليل الشيخ / حمدي أيوب من الشخصيات الطاهرة التي لم تتلون ولم يتسكع أمام مكاتب الكبار ولم ينحني الا لله . وكان على الدوام منكسرا أمام من يعرفه ومن لايعرفه ... رجل دعوة من طراز فريد وظل حريصا على صعود المنبر مؤديا بحب  حتى أخريات أيامه وقبل الرحيل. لن انسي  له مواقفه النبيلة مع الزملاء وكيف أنه كان يدافع عنهم ويزود بكل ما أوتي من قوة...أمثاله قليلون يعدون علي أصابع اليد الواحدة. منذ عام تقريبا اتصل بي زميل فاضل من ديوان عام  الوزارة طالبا تليفونه لأنه في قائمه المكرمين هكذا قال محدثي؟

    وبالفعل تواصل الزميل مع مولانا وقد أخبرني بذلك... وبمرور الأيام لم يكرم شيخنا وان تم تكريم من هم أقل منه.

    قدرا وعلما. رحل حمدي أيوب ليلقي ربه...

    وهناك سوف يجد مايسره ومايغنيه عن تكريم زائف وزائل..

    سيدنا حمدي أيوب كان عظيما فعلا وقد عرفناه مقداما

    و كان يرفض الحديث عن مواقفه  النبيله التي سطرها....

    لقد كان واحدا من فريق كبيرمن العظماء رحم الله من رحل منهم وبارك في الأحياء .. نعم رحل بجسده الا أنه يظل حيا بسيرته الطيبه والعطره ومواقفه السويه..

    لقد كان أستاذا كبيرا  تعلمنا منه الكثير والكثير دون من أو أذى.

    رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح الجنان جزاء ماقدم للدعوه الاسلاميه لقد كان بحق خادما للمساجد ورجالها..

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: صاحب الفضيلة سعد الفقي يكتب عن : رحيل عالم جليل. Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top