أبسط قواعد
علم الإدارة أن يكون المدير أو القائد متسامحاً مع الجميع لَا سيما مع أهل بلده...
قد يكون التوجيه هو الأنجح بديلًا عن العقاب لَا سيما في ظِلّ تدني المرتبات وفي ظل
ظروف الناس الصعبة الذين يضربون أخماساً في أسداس حتى يعبروا بالأيام إلى بر الأمان...
هذا ما يغيب عن البعض لَا سيما من تم تكليفهم في غيبة من الزمن مع افتقادهم لأدنى مقومات
علوم الإدارة......
قد يظن هذا
أو ذاك أنه مخلد فيها ولو عاد بذاكرته إلى الأيام الخوالي لأتعظ واستلهم الدروس. وقديماً
قالوا لو دامت لغيرك ما وصلت إليك.......
قلتها وما
زلت من الأفضل ألا يعمل القائد في محيط سكنه حتى يكون متحرراً في قراره وحتى لا يستهويه
الشيطان فيقوم بتصفية الحسابات والتنكيل بعباد الله... والنتيجة الحتمية كثرة المشاكل
وتصديرها إلى المديرية أو الوزارة.
لست في مقام
ذكر أمثلة للتعنت فتحت يدي الكثير والكثير ولكني آثرت أن تكون كلمتي عامة. لمن كان
له قلب أو من أراد الاستفادة......
مدير الإدارة
يجب أن يكون متصالحاً مع نفسه ويحمل سلاماً داخلياً. أما هؤلاء الذين يحملون الضغائن
والأحقاد فليس لهم مكان في عالم الإدارة والمفترض أنه يجمع الناس لا يفرقهم ويشد من
أزرهم...
لقد تعاملنا
على مر السنين مع شخصيات تركت آثاراً إيجابية وما زال الناس يتحاكون عن نبلهم وشرفهم
وأدبهم.
قواعد التنمية
البشرية التي تدرس في المدرجات لم تأتِ بنتائجها المرجوة. فالقيادة كما قلت سلفاً موهبة
وفن وعلم يكتسب...
ولا حول
ولا قوة إلا بالله.
**كاتب
المقال
كاتب وباحث

0 comments:
إرسال تعليق