كان
الطريق إلى رشفة الشهد ممتلئا بزهرته النقية
و كان
الوعد يمتد كأجنحة بيضاء لا تسمح للدموع أن تنتصر
و ذات
يوم حاصرتني أسراب بزقزقة التحدي
قالت : أحلق
في سماواتي و كل ساعة لي سماء جديدة
أعبر
الغابات و المنحدرات بحثا عن زاد يرمم حياتي الناحلة و ذاتي الطموحة
و بسمتي
كالشمس حين الشروق
و قلبي
يتحدى عتمة الليالي
و
احتضار الشموع
هكذا
أعيش في الأبعاد منتظرا
و لا
أتخلى عن سجيتي
فورودي
تنمو بحبات عرقي
فهتفت
يا طيور التحدي
أخجلت
إحساس الغريب بجرعة من جرأة كفيضان صاخب
أنا
الشوق ساحتي المضيئة
و الهمس
قلعتي العصية
و
الانسياب في الدنيا سليقة و مطمح فطري
في كل
هذه الممرات الضيقة الطويلة؛
لم أكن
أسمح للحزن أن يرسم صورته على جبهتي الباسمة
و لكن
الأمر حتمي بكل مراياه المتكسرة
و سياق
البدايات يبشر بالسكينة

0 comments:
إرسال تعليق