يَا مَنْ تَغْرَقُ
فِي المَعَاصِي
وَ لَا تَذْكُرُ
يَوْمَ الحِسَابِ
يَا ريْتَكَ تَبْقَى
رَاسِي
وَ تَفْتَحُ لِلتَّوْبَةِ
أَبْوَابَ
لِمَ عَلَى نَفْسِكَ
قَاسِي
مِنْ غَيْرِ مَلَامٍ وَعِتَابِ؟
إِتْمَلَأَ مِنَ
الـمَرَارِ كَأْسِي
و وَلَاؤُكَ أَمَامِي لِأَغْرَابِ
لَنْ تَجِدَ غَيْرِي
يُوَاسِي
وَأَنْتَ تَسِيرُ نَحْوَ
الخَرَابِ
خَلِّيكَ مَرَّةً سِيَاسِي
وَ افْتَحْ لِلتَّارِيخِ كِتَابِ
وَ اعْرِفْ مَنْ يُآسِي
مِنْ عَدُوٍّ صِرْتُمْ لَهُ
أَحْبَابِ
لِشُهَدَاءِ غَزَّةَ
لِمَ نَاسِي؟
وَ مِئَاتِ الآلَافِ مِنْ مُصَابِ
وَالأَقْصَى مِنْ
هَدْمِ الأَسَاسِ
يَئِنُّ بِمَعَاوِلَ أَرْسَلَهَا
أَعْرَابِ
فِي دَمِي مِنْ
سَاسِي لِرَاسِي
عُرُوبَةٌ هِيلَ عَلَيْهَا
التُّرَابِ
فَمَنْ لِلْعُرُوبَةِ
حُرَّاسِ
نُعِيدُ مَعاً فَصْلَ الخِطَابِ؟

0 comments:
إرسال تعليق