التقانى
خالد البطل المكافح قائلا :
لقد جمعت
كل صورك بالاحتفال ٠٠!
قلت : اى
احتفال ؟
قال :
احتفال الشيخ
إبراهيم بذكرى
مولد النبى
( صلى الله عليه وسلم )
قلت : هل
انت تعرفه ؟
قال : أنا
اسمع عنه
قلت : وياترى
ما الذى سمعته؟
قال : رجل
مبارك
واعرف انك
تحبه
قلت : نعم
هو كما تقول ؛
ولماذا لم
تأت إلى المسجد حيث كنا حضور بصحبته نحتفل بين قرآن كريم ،
ودرس للعلماء
، وابتهالات ومدائح نبوية ؛ وشراب وطعام ؛
فالشيخ فى
اليوم الثانى يتوجه للمرور على الخدمات ويطمئن على الضيوف ويوصى بحسن معاملة الباعة
والتشجيع بالشراء منهم ، والاجتهاد فى ادخال السرور على الأبناء وعلى كل الضيوف ؛
قال :
أنا جئت افرح وبصحبتى الاسرة،
وسعدنا جميعا
،
وانا وجدت
صور لحضرتك مع الشيخ
فقلت لأصحابي،
أنا اعرف المستشار ،
وانا سعيد
جدا بتلك الصور ؛
وساكبر لك
صورتك مع الشيخ
فهى جميلة
؛
فقلت : أرنى
الصورة ؛
فارانى اياها
ففرحت بها ، وفرحت بهذا البطل " خالد "
فقلت معى
لك صورة محتفظ بها فى السيارة للشيخ فقال :
ياريت ٠٠!
فاحضرت له
صورتين ؛ فقبلهما ٠٠٠!؟
فقلت : أتحب
الشيخ
قال :
ومن لايرى
هذا الجمال ولايحبه ؛
فايقنت انه
يبصر بعيني البصيرة ،
وان فرحه
طبيعى ،وان حبه سيرتقى به
إلى أن يكون
فى عداد الصالحين بعمل وطاعة واستقامة وخوف ؛
والحق ان
للصورة حكاية ؛
أردت ان
اجبر خاطر من التقطها باعتباره
جاء يسترزق
فاجاب الشيخ بنور وبصيرة وترحاب عجب له الحضور ؛ فسعدنا جميعا ؛ ولما لا والمقام الذى
كنا فيه ،
هو مقام
جبر الخواطر؛
جبر خاطر
الكل ،
حتى انك
لو تأملت الحضور فى الاحتفالية لوجدت العجب العجاب ؛
ولكل من
حضر وجهة وسبب ؛
ولكن الأهم
ان وجهة الشيخ المربى ؛
هى الارتقاء
الاخلاقى بكل ما يقرب إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والتزام الاستقامة وفق الكتاب والسنة ؛
فاذا حضر
من يخالف او يفرح دون هذا الالتزام مثلا فيقينا سيأتى الوقت لمعرفة ما يجب فى مثل هذا الاحتفال بهذه الذكرى العطرة والتى نحيها
ونحيا بها باعتبار ان
صاحبها هو
قدوتنا واسوتنا
(صلى الله
عليه وسلم )
؛ صاحب الخلق
العظيم ؛
وكلنا فى
حاجة للأخلاق الحسنة ؛
فشكرا الابن
خالد
وتلك آلصورة
كانت يوم ٦سبتمبر ٢٠٢٦؛
يوم احتفال
استاذى وحبيب قلبى الامام العارف بالله تعالى سيدى إبراهيم البحراوى - رضى الله عنه
-
بذكرى مولد
حضرة النبى
صلى الله
عليه وسلم ،
وذكرى مولد
شيخه ووالده
سيدى عبدالرحيم البحراوى - رضى الله عنه -
الذى صدق
فى فرحه بجده؛
فكان المقام
والعطاء الذى لم ولن يتوقف ؛
فهنيئا بمن
فرح وصدق فى حبه ٠

0 comments:
إرسال تعليق