• اخر الاخبار

    الأحد، 6 سبتمبر 2026

    وجع في القلب..بقلم الشاعر: محمد علي ابراهيم الجبير

     

     


    الحوار من الخيال....

    والوجع من المصيبة...

             .....

    كانت حبيبتي نورا في البيت..

    تسالني دوما..عندما اتاخر...

    اين كنت؟

    ارد عليها كنت في زيارة لصديق..

     ومن ذاك الصديق؟ اريد اعرف.

    ارد عليه بغضب. وماذا تريدين ان تعرفي..

    كنت حيث اكون،

    يضايقني سؤالها،

    تارة اسكت عنها، وتارة اغضب،

    واصرخ.مالك ومال تسالين.

    اين كنت...اين كنت؟

    تبكي وتقول لابد ان اعرف،

    ويستمر الجدال ،ازعل يوما ويوما اعود  وافهمها ،

    ان سؤالها يضايقني ويؤذيني،

    ولا يجوز لها ان تؤذيني بسؤالها اين كنت؟

    كانت كل سعادتي وهناي،

    رغم ماكانت عليها من جدال

    وخناق..

    اصرارها وتكرارها اين كنت

    كل ذلك بسبب  خوفها وحرصها علي...وعلى بيتها

    وانا اعرف ذلك واقدره،

    خطفها الزمان مني، وبعدها  اصبحت وحيدا في بيتي  لن يسال عني احد ولا يخاف علي احد،،،

    مرت الايام سريعا..ولا ازال لم يسالني احد اين كنت .؟ او اين  ذاهب؟

    لماذا يسالوني اين كنت ..هل ان وجودي او عدم وجودي يهم احد ، حتى اسال..لماذا تاخرت..ماذا اكلت ماذا شربت

    اين كنت..هل نمت.؟ هل سهرت..لا احد بعدها يسالني ابدا،،،.

    الاولاد في بيوتهم والبنات في بيوتهن.وكل منهم مع عائلته

    يهمهم تمشية امورهم..وهذه سنة الحياة..لابد منها..

    يكتفي الولد او البنت

     بز ياراتهم واتصالاتهم الهاتفية  وهذا يكفي.ومن جهة اخرى انا لا اريد ان اكون عالة على اي احد منهم..وهم لم يقصروا معي..

    بعد ان فقدتها عرفت قيمة واهمية سؤالها واهتمامها

    وقولها اين كنت؟

    انها المودة والمحبة والشراكة في الحياة.،ولولا ذلك ما سالت

    ولا اهتمت ولاقالت اين كنت؟

    لقد فض الدهر شراكتنا بالرغم عنا..فقدتها وهذا قدرنا..

    الان اشعر بالوجع.وجرحي ينزف لفراقها..ينزف دما.

    كانت كل حياتي..وسعادتي

    وجمال معيشتي.

    كانت معي كجزء مني،،

    ذهبت وتركتني مع همومي

    واحزاني،،خطفها الدهر مني

    وتركني لا اعرف ليلي من نهاري..

           .........

    انصح احبائي ان يحمدوا 

    الله  الكريم على النعمة التي هم فيها ويقدروا اهتمام ازواجهم ويحافظوا عليهن قبل فقدهن ويعيشوافي بيوتهم كالغرباء..

    دعوا شركاء حياتكم يخافون عليكم ويسالونكم اين كنتم؟

    وهذا السؤال نعمة كبرى لوكنتم تعلمون؟ لا يساله الا من يخاف عليكم..

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: وجع في القلب..بقلم الشاعر: محمد علي ابراهيم الجبير Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top