كما ترى ضوضاء وزحام؛
وفشخرة فارغة؛
لهذا اضحى
" التركيز "
بات ( فريضة ) ٠٠٠٠!
فانظر حالك مثلا الان ٠٠!
الان نعم ٠٠!
وقم بواجب " الآن "
إذا كنت عامل او مهنى او تلميذ
او ٠٠٠او ٠٠الخ
فانت مطالب بواجبات ذاك العمل
فاجتهد لإتيانه
{}بقوة {}ومزيد معرفة
لتحقق النجاح٠٠٠
[]فليس النجاح بالفهلوة او الكسل او انك ابن فلان او ان
خالك علان ،
عملك وإتقانك هو " عنوانك "
انت " زوج "
عليك واجبات ٠٠٠
يجب ان تباشرها بمعاونة زوجتك وولدك فى العيش بكرامة ،
وعنوان ذلك كله
ان تراقب الله وترعاه فيما أوكل إليك ؛
[]ارجوك
افرز الاصحاب
،
وأنأى بنفسك عمن لايعينك على إتقان عمل او استقامة ؛
غير ٠٠٠٠لاتتردد٠٠٠!
[]انحاز للحق ورجاله ،
وانتبه ٠٠!!!
كلما قربت منك اهل الخير ابتعد عنك
اهل الشر ٠٠!
فانشغل باصلاح نفسك ،
فاذا استقامت لك استقام لك من حولك ؛
فانت قدوة وقائد ،
ايا كان من انت بينهم ؛
[] إياك والتسويف
فيما يجب ان تقوم بعمل فى وقت " الان "
[]لاتلتفت لمن لا يرضى بالحق ،
فقط " متن " العهد " مع الملك العدل ؛
فهو وحده حافظك وهاديك ،
[]لاتخاف من مخلوق طالما تخاف الخالق ؛
[][][][]ياولدى
أراك باكر قادم على
حياة جديدة ؛
تلميذ ، موظف ، زوج ،.
٠٠الخ
فانتبه لمتطلبات تلك الحياة التى هى بالقطع مختلفة عما
كنت عليها بالأمس ؛
()وتريث،
()وكن هادئا ،
()استمع جيدا اولا لما يقال بفهم ووعى ثم اجب ،
()شاهد من حولك بعين " المعرفة "
()اقترب من أدواتك ومقوماتك بحب ،
تعرفا واستيعابا ،
واعرف ان لكل شيئ لغة ولكل عقل ميزان ٠٠٠!
فخاطب الرجال او النساء على قدر
الفهم الذى تجده دون تنازل عما يجب ان يكون فى مشهد الحوار
او العمل او اللقاء ،
()لاتغضب ،
واذا حدث فاذا كنت قائم فأجلس وان كنت جالس فقم ؛
وتوضأ لتطفئ نار أبليس الذى نفخ فى روعك فأخرجك إلى الغضب
الذى غالبا
تكون وراءه خسارة
إلا ما كان " موضوعيا "
فتأمل عما تغضب ٠!
وفيما تغضب ٠٠!
فاذا خرج إلى سيئ فاعلم انه من أبليس وان خرج إلى خير ونفع
العباد فاعلم انه
من الملك ؛
فاجتهد ان تملك نفسك فتلك هى
القوة ؛؛?!
()واياك ان تنخدع بمظاهر او مناصب ؛
ودقق ،،،،،،،،
فلماذا ارتديت هذا الزى ٠٠!
ولماذا بهذا الشكل ٠٠!
فاذا كان منسجما مع المضمون ،
فتلك
لرسالة وخدمة بطعم
المصلحة العامة ٠٠٠؟!
فاذا كنت ضابط
او وكيل نيابة ،
او محاسب ببنك ،
او استاذ بكلية ،
او مدرس بمدرسة ،
او محام ،
او قاض
او مهندس ،
او عامل نظافة ،
او مزارع ،
او تاجر ،
او ميكانيكى ،
او عجلاتى ،
او وزير ،
او محافظ ،
او امام مسجد ،
او راع كنيسة
او ٠٠الخ
فلكل [ عمل ] بذة
مرتبطة بهذا العمل ،
دورها :
ان تعينك فيما
اقامك الله عليه ، لتتكامل مع المضمون ،
ومن ثم اخراج العمل فى احسن ما يكون ؛
فاذا جاء دون ذلك
؛
اضحى منظرة فارغة مفسدة
فافهم ٠٠؟!
••••••••••••
معذرة ياولدى فقد
اطلت ٠٠٠!!!
وما ذاك إلا لاننى { احبك}
وأود ان تسمعنى ،
وايضاً {اذكر نفسى}
معك ،
حتى لاتنخدع بعد ان زادت الضوضاء ،
وعلا صوت الكذبة ممن يعيشون المظهرة والفشخرة الفارغة يبتغون
اقناعى بسفاسفهم وطيش اهوائهم ،
وحرصهم الدنيوى الزائف ٠٠٠٠٠!!!؟؟؟

0 comments:
إرسال تعليق