• اخر الاخبار

    الأحد، 9 أغسطس 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اشكالية " حسن النية "•••!?

     


     

    حينما يعاقب حسن النية ٠٠٠!

    او يستدرج للإيقاع به ٠٠!

    فعليه ان ينتبه إلى القاعدة الأصلية

    والتى جاءت فى الحديث النبوى؛

    قال صلى الله عليه وسلم :

    (( حسن النية من الإيمان ))

    فاذا ما لاقى { حسن النية }

     ابتلاء ما ،

    فعليه ان يفرح لخط سيره سوى انه يستلزم ان يكون

    []فطنا ،

    []يقظا

    سيما إذا ما وجد فى موطن الابتلاءات او مجتمع الفاسدين ودعاة الضلال رعاة الكذب والغيبة والنميمة ،

    ارباب النفاق ، الذين يقولون ما لايفعلون ٠٠

    !

    []وان يتحلى بالصبر ،

    []وان يجتهد فى تحصيل ما يعظم تقواه

    قال الله تعالى :-

    (( لتبلون فى أموالكم وأنفسكم

    ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا

    أذى كثيرا

    وإن تصبروا وتتقوا

    فإن ذلك من عزم الأمور )) آل عمران /١٨٦-

     فتربص " الاعداء " و " الاشرار "

    علامة صحة

     [[ لصدق التوجه إلى الله]] ؛

    ويجب ان يكون العنوان فى مثل هذا

    قول الله تعالى :

    (( يا ايها الذين آمنوا

    اصبروا وصابروا

    ورابطوا

    واتقوا الله لعلكم تفلحون ))

    آل عمران /٢٠٠-

    فلاينبغى لمن كان حاله كذلك  ان  يحزن او يجزع لصنيع

    هؤلاء الاعداء ؛

    فقط مزيد حرص وانتباه واستعداد ايمانى قوى

    بصبر ، وتحقيق التقوى " قولا وعملا "

    ،

    وان يكون الحال والقادم مزيد عمل واتقان مستذكرا

     {} " العهد "

    {} و" الأمانة "

    فمن كان مع الله مراعيا فلاينبغي ان يخاف مخلوق ،

    فكل ما يصل إلى العبد فى " خط سيره "

    قضاء الله وقدره ،

    ولننتبه إلى ان الله -جل وعلا -

    سيجعل لمن كان حاله كذلك :

    [ فرقان ]

    لانه سبحانه وتعالى  لايتخلى عن عباده ؛

    فابشر طالما كنت مع الله ،

    وواصل العمل بخوف وخشية ،

    وتقوى وورع٠

    وابشر طالما أنت حريص على رضا الله

    فيما " أوكل إليك "

    نعم كما قيل :

    كل على قدر الصفا والاقتدار

              نال الهدى فى احسن استقبال

    حتى بدا وهدى بهدى جامع

                    لجوامع الإعطاء والإرسال

    المصطفى خير الورى فافاضها

                فى حزبه من صحبه والآل

    فاجتهد ان تحافظ على نقاء القلب وسلامته واصطحب على من يعينك على ذلك فالأمر جد ويستلزم اجتهاد من نوع خاص؛

    وواصل

    واضرب بسيف العزم كل مهمة

              وألن كلامك فى حضور الصالحين

    ولازلت اردد نصيحة استاذى

    الامام فخر الدين - رضى الله عنه -

    وهو يقول :

    امسك عليك فلاتصاحب منكرا

           ان التعاسة فى اصطحاب المنكرين

    احفظ لسانك لاتبادل  جاهلا

              علما بجهل واعرضن عن جاهلين

    احفظ فؤادك لاتحقر عالما

             فى صدره قبس من النور المبين 

    فاللهم هداك وحفظك٠

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اشكالية " حسن النية "•••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top