حصلت على
مقدمة ابن خلدون
باجزائه
مكتملة ،
وانطلقت
اقرأ ٠٠٠
واستوقفني
دقة هذا العالم فى التشخيص والعلاج ؛
وتلك العبارةالذهبية
التى جاءت
كخلاصة بشأن
اصلاح المجتمع؛
راع
ورعية
حتى باتت
محفورة فى ذاكرة التاريخ
وكرسى "
العدل "
والتى تقول
:
{ العدل
اساس الملك }
فمن يبتغى
ان يكون مذكوراً خالدا
فليقم العدل
فى نفسه ،
واهله ،
ومن يسوسهم
٠٠!
وتلك مهمة
شاقة تحتاج اجتهاد من نوع خاص ؛
اجتهاد معرفى
وإيماني
٠٠٠٠!
اذ كيف لك
ان تقيم العدل بين الناس وانت تفتقده ذاتيا ، ظالما مضيعا ،
ما افترضه
الله عليك ،
لاتخاف الله
ولاتخشاه ،
لاتعرف سبيل
التقوى والورع ،
•••••
فقد هالنى
اليوم امرأة مسكينة تشتكى
حالها ؛
تقول أنا
لا أملك ثمن الدواء ،
وكما ترى
بلغت من العمر أرذله ،
وزوجى مات
وترك لى عيال ؛
اجتهدت فى
العمل هنا وهناك حتى اوفر لهم الطعام ، وأصبح العبء كبير ،
فمطالبهم
لم تتوقف ؛
وظلت تشتكى
وتبكى،
اجتهدت ان
اطيب خاطرها وأخفف عنها
جهد طاقتى
، لكن شكواها
آلمتنى،وأوجعت قلبى ؛
وانا انظر
المجتمع فى طريق لايرى للأسف هؤلاءالفقراء ،
فكل السياسات
تقريبا
بمنطق :
" يلا ساحل "
وهى صراحة تغيظ ٠٠٠!
حتى شاطئ
() اصبح مؤجر ٠٠!
ومن يريد
ان يرى البحر ويستنشق هوائه يدفع تذكرة
دخول بمبلغ
"" ٠٠؟!
وقد هالنى
هذا المشهد وكان تعليقى :
(البحر لم
يعد للفقراء )
فقد طال
الاستثمار الشاطئ؛
كما طال
أشياء كثيرة ٠٠٠٠٠!!!؟؟؟
معذرة
سادتى تحسس
الفقراء مهمة كل مسئول وفق ما علق فى رقبته من
امانة ؛
فرئيس الجمهورية
ورئيس الوزراء والوزراء والمحافظين و٠٠و٠٠الخ
كل يقع على
عاتقة مسئولية ،
حيال هؤلاء
الفقراء ،
وكل مظلوم
،
٠٠!!!؟؟؟
باعتبار
ان كل راع مسئول عن رعيته٠٠٠!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
واحسب اننا
فى حاجة ماسة وأمينة
لمراجعة
سياساتنا بشأن
( العدالة
الاجتماعية )
بعد ان اندثرت
مجانيّة التعليم ، واستفحال الايجار والعقار ،
وظهور طبقية اجتماعية حادية
تنذر بالخطر ؛
اذ بات هناك
أغنياء وفقراء ،
بعد ان انهارت الطبقة الوسطى
واصبحت مع
الفقراء
ازاء الغلاء
المتزايد ،
وتلك الفواتير
الباهظة ،
صحيح ان
الجانب الأكبر لهذا الغلاء والمرار الذى يعانيه الفقراء يرجع لمتغيرات واحداث عالمية
واقليمية خانقة
ولكن ايضا اكيد لسياسات خاطئة لم تراع البعد الاجتماعى لجل
الشعب ٠٠!
ومن الشجاعة
ان نراجع انفسنا بأمانة ؛
وان نتوقف
قليلا امام الحقائق لنضع
حلول تشفى
الأوجاع وتهدأ من المرار الراجع للغلاء وتواصله غير المتوقف ٠٠!!!؟؟؟
نحتاج سادتى
سياسات غير
تقليدية،
وواقعية
وجريئة تنصف الفقير والمظلوم بشجاعة وقوة ؛
سياسة تضرب
على يد الفاسدين الذين
يستفحلون
على حساب البسطاء والضعفاء ،
سياسة تأخذ
من الغنى حق الفقير ؛
{ سياسة " عدل " }
بهمة وواقعية
وشفافية ؛
اذ لم يعد
مقبول سياسات الترقيع او اللامبالاة او الاستهتار ؛
اذ ان دعوة
المظلوم مستجابة ؛
ودعوة المحروم
كذلك ؛
فهلا ضبطنا
سياساتنا بمراجعة امينة ؛
تعيد ترتيب
الأولويات ؛
ونولى مصلحين
قدوة يأخذون بيد الناس إلى الأمل والعمل " بواقعية "
و "
حنان " و " رحمة "
بعد ان بات
الكثرة لايملك ما يقيم به
حياة او
استقرار فى ظل هذا الغلاء وتلك السياسات التى
للأسف تنحاز للأغنياء ؛
بمنطق الاستثمار
؛
وباتت مظاهرها
مقززة ومستهجنة،
فى ضوء التواصل
الاجتماعى الذى ينقل كل شيئ ٠٠٠!!!؟
••••
أقولها مخلصة
بعد شكوى تلك المرأة،
وهى تبكى
ان صوتها سيصل إلى الله ،
ومؤكد مثلها
كثير ٠٠٠٠!!!؟؟؟
وان الله
تعالى سيحاسب كل منا فى اطار موقعه سائلا اياه :
لما لم تعدل
بين الناس ،
؟!
لما لم تحنوا
على الفقراء
!؟
لما لم تتحسس
الناس وتقف على أوجاعهم وتجتهد لحلها ٠؟!
واقولها
باخلاص ياسادة
المنظومة
الاجتماعية تحتاج مراجعة وسياسات جريئة وواقعية
تنحاز للفقراء
وتصل اليهم بشكل مباشر
تعالج الطعام
،
والسكن
،
والزواج
،
والعمل
،
والصحة،
والتعليم،
والثقافة
،
فالأمر يستحق
باعتبار ان الفقراء فى المجتمع نسبة كبيرة وتزداد كل يوم ازاء ما نراه من غلاء ومظاهر البعض المنفرة ، والتى لاتتناسب وأوجاعنا ومرارتنا
؛وايضاً رغبتنا جميعا فى إقامة مجتمع العدل والكفاية ؛
القوى القائد
المرابط ؛
فهلا توقفنا
بأمانة وراجعنا الخطى
لأنصاف الفقراء
والمظلومين بإطلاق ؛
وتلك سادتى
قضية كل
راع وكل مظلوم ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق