رأَيتُ بساحِ الأرضِ ظلماً ونُوراً
يضُمُّ بياضَ الطُّهرِ والحقدَ في
الصدرِ
فشِقٌّ بهِ نورِ الصَّباحِ سَلامٌ
تفِيضُ رَخاءً في مَداها وفِي السِّرِّ
وشِقٌّ بلَيلٍ كالِحٍ ذي دَجًى طَغى
تَلَظَّى لظى نيرانِهِ مُوقِدَ الجَمرِ
فيا ليتَ أنَّ السِّلمَ يَغزُو ربُوعَنا
فتُمحُو مناظِرَ المِنِيَّةِ في الفَجرِ
فلا النَّارُ تَبقى في ثُنايا بيُوتِنا
ولا دمعُ عينِ الطِّفلِ يَهطِلُ كالقَطرِ
فما المَجدُ إلَّا في حياةٍ كرِيمَةٍ
تُعانِقُ أغصانَ السَّلامِ معَ الطُّهرِ
تأَمَّلتُها والقلبُ يرجُو دِيارَنا
تعِيشُ بِخَيرٍ آمِنٍ دُونَما شَرِّ

0 comments:
إرسال تعليق