زرت صنعاء، التي أثقلها السلاح و القمامة شاهدت شوارع باهتة.. مبانٍ متعبة.. مدينة في عينيها شيء من الموت..
يغسل المطر روحها للحظات؛ فتستعيد شيئاً قليل من
بهائها القديم..
ثم يتوقف و يعود الغبار و النعاس من جديد
لا عتب على
بيوت الاسمنت المستورد فقد خنقوها
ولم يعد
فيها شيء مجاني إلا الأكسجين.
لا متنفس..
لا استراحة ولا فندق يؤي الزائرين
ولا مكان
تذهب إليه مع أهلك لتلقي شيئا من التعب عليه
الجلوس مع العائلة يحتاج البحث عن زاوية لم تصل إليها الأزمة .. ولا المتسولين
بلد يعيش على حافة الانتظار.. وحياة معلقة على مزاج
السياسة والسلاح.. و مواجهة
كابوس الحصار
الصامت
لقد كنت هناك
بين جبلين نقم و عطان و انا
**كاتب المقال
كاتب صحفى
وشاعر يمنى

0 comments:
إرسال تعليق