اذ كيف يصح لعاقل الرضا عن نفسه
والكريم بن الكريم بن الكريم يقول :
(( وما ابرئ نفسى
))
وقد جاء فى الحكم :
[ اصل كل
معصية
وغفلة
وشهوة ؛
الرضا عن النفس ٠
واصل كل
طاعة
ويقظة
وعفة ؛
عدم الرضا منك عنها
٠]
فاذا وجدت من يغطى مساوئه ،
ويظهر مفاخره عجبا وتيها،
واذا ووجه بالحقيقة انتقم وغضب ،
واذا مدح فرح واستبشر
فاعلم انه مغرور ومستدرج به ،
وهو إلى الهلاك سارى ،
ومن كان حاله كذلك فأيقن انه
( جاهل )
وابتعد عن صحبته
وانتبه لحالك ٠٠٠!
وإياك ان تغتر بمدح مادح او إطراء جاهل او منافق او صاحب مصلحة أنوية
؛ فانت اولى بنفسك ممن لا يكاشفك بالحق وصواب الأمر واستقامة
المسعى ؛
اذ المطلوب نجاة ٠٠٠!؟
فلإن تصحب جاهلا لايرضى عن نفسه خير من ان تصحب عالما يرضى
عن نفسه ؛
وقيل :
ان لعدم الرضا عن النفس
علامات فانتبه اليها
وتتمثل فى :
[]إظهار مساوئها
[] وكتم محاسنها
[] واتهامها فى كل حال ،
باعتبار ان النفس على الحقيقة " عدو "
وهى " الأمارة بالسوء "
قال ابو حفص الحداد - رضى الله عنه - :-
[ من لم يتهم نفسه عن دوام الأوقات ،
ولم يخالفها فى جميع الاحوال ، ولم يجرها إلى مكروهها فى سائر أيامه ،
كان مغرورا،
ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيئ منها فقد أهلكها ٠
ومن ثم خسر فى الدارين ٠٠٠٠!!!
فلاترضى عن نفسك ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق