هم الذين
تسعد بمجالستهم؛
فحالهم دال
،
واذا دخلت
بعقيدة وادب ،
وكنت مؤهل
للقيا احدهم فابشر ،
ستخرج من
اللقاء فرحا ،
ومن جرّب
لم يبرح الأعتاب ٠٠٠!
انهم الإدلاء
على الاستقامة ٠٠!
النموذج
والقدوة لمن اراد ان يتخلق بكل خلق حسن ؛
فهم الذين
عناهم الله بقوله تعالى :
(( ألا إن
اولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون (٦٢) الذين آمنوا وكانوا يتقون (٦٣) لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة لاتبديل
لكلمات ذلك هو الفوز العظيم (٦٤) )) - سورة
يونس
سئل رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم )
من اولياء
الله ؟
فقال :
(( الذين
يذكر الله برؤيتهم ))
فليجتهد
كل منا فى الوصول إلى من يذكره بالله ؛ فيجالسه ٠٠٠٠!!؟
وقد سئل
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من نجالس يارسول الله ؟
قال :
(( من ذكركم
بالله رؤيته ،
وزاد فى
علمكم منطقه ،
وذكركم بالآخرة
عمله ٠))
فاذا ما
وصلت إلى شاطئ هذا الولى العارف ، فاجتهد معه بان تقوم بواجبات الصحبه وهى :
[] العمل
على تقوية الإيمان
[] تحصيل
أسباب التقوى
ومؤشر صدق
ذلك عمل صالح ينهض به اللسان والجوارح ٠٠٠!
وقد روى
ان الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنه
- قال :
سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يقول :
(( ان من
عباد الله عبادا ما هم بأنبياء
ولاشهداء
تغبطهم الأنبياء والشهداء
يوم القيامة
لمكانهم من الله تعالى ))
قيل :
يارسول الله
، خبرنا من هم ؟
وما أعمالهم
؟ فلعلنا نحبهم ٠٠!؟
قال :
(( هم قوم
تحابوا فى الله
على غير
أرحام بينهم ولا أموال يتعاطون بها ،
فو الله ان وجوههم لنور ،
وانهم على
منابر من نور ،
لايخافون
إذا خاف الناس ،
ولايحزنون
إذا حزن الناس ؛
ثم قرأ:
" ألا
ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " ))
فياسعد من
صحب اولياء الله ،
وتأدب فى
حضرتهم واستمع لهم،
ونهض بحقوق
تلك الصحبة عهدا والتزاما ؛
فيقينا سيلقى
ما يسعده ،
ان اخلص
وصدق ،
ولما لا
وقد باتت وجهته إلى الله ،سالكا بالقرآن الكريم
وهدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛
فقد روى
أبان عن انس رضى الله عنه
ان النبى
صلى الله عليه وسلم قال :
(( من هداه
الله للإسلام ، وعلمه القرآن ؛
ثم شكا الفاقة
كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم يلقاه ثم تلا قوله تعالى :
" قل
بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " ))
فابشر طالما
لزمت أولياء
الله ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق