كتبت: مريم
البحيري
في مشهد
يعكس حيوية الدولة المصرية وتلاحم أجيالها استضافت قاعة "نجيب محفوظ" بجريدة
الأهرام العريقة، يوم 3 يوليو 2026، فعاليات الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية
تحت عنوان "سفراء الشباب 2030". لم يكن الملتقى مجرد ندوة فكرية بل كان منصة
وطنية تهدف إلى صياغة وعي الشباب بحجم التحديات التي واجهتها مصر وحجم الإنجازات الاقتصادية
الاستثنائية التي تحققت على مدار أكثر من عقد كامل (2013-2026).
افتتح الملتقى
سيادة المستشار عبد الرحمن محمد يوسف الرئيس التنفيذي للملتقى ورئيس مجلس أمناء المؤسسة
الوطنية للشباب، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو ربط الشباب بمكتسبات الوطن. وقد شهد الملتقى
مشاركة رفيعة المستوى من خبراء وقادة الرأي، حيث أدار الحوار الإعلامي د. أيمن عدلي،
رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين. كما شارك في الجلسات اللواء أ.ح. محمود
خليفة، مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسيادة السفير أحمد فاضل يعقوب،
مساعد وزير الخارجية الأسبق، وسيادة الوزير المفوض الدكتور منجي علي بدر، الخبير الاقتصادي
وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأمم المتحدة.والدكتور خورشيد خبير في مجال سلاسل
الأمداد.
لم تقتصر
فاعليات الملتقى على المنصات الرئيسية فحسب، بل شهدت كواليس الحدث مجهودات حثيثة لنخب
من الكفاءات الوطنية التي أثرت النقاشات بفاعلية وقد برز في هذا السياق دور الدكتور
المهندس محمد علاء، الذي كان له تواجد فاعل ومؤثر في إثراء جلسات الملتقى
استعرض الملتقى
مسيرة أكثر من عقد قدمت فيه الدولة أكثر من 10 آلاف مشروع قومي واقتصادي في مختلف القطاعات.
فقد تمت الإشارة إلى البنية التحتية الحديثة بدءاً من قناة السويس الجديدة، وصولاً
إلى العاصمة الإدارية الجديدة،والعديد من المشروعات التنموية والخدمات اللوجستية التي
عززت موقع مصر كمركز للتجارة العالمية.
كما سلط
المشاركون الضوء على مشروع "مستقبل مصر" للتنمية المستدامة، مؤكدين أن هذه
الاستثمارات عززت القدرة الإنتاجية للدولة.
وفي إطار
الحديث عن النهضة أكد المشاركون أن مصر تبنت سياسات تقوم على الشراكة والحوار فعززت
علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف دول العالم من أوروبا وألمانيا، وصولاً إلى روسيا والصين
والهند، كما دعمت التكامل الاقتصادي مع الدول الأفريقية. وفي إطار التعاون العربي المشترك،
شهدت العلاقات المصرية العربية تطوراً في جميع المجالات مع تعزيز واضح في مجالات الاستثمار
والاقتصاد والطاقة
ختاماً

0 comments:
إرسال تعليق