التعبير
بالكلمات ،
هو اخراج
لمكنون ما بالنفس ،
ازاء مشهد
او موقف ،
تنفس طبيعى؛
لفكرة ،
او مشاعر
،
او سلوك،
وحسب ما
يبتغى تكون الكلمات ،
وكلما علت
الرسالة أضحت الكلمات
صادقة ومعبرة
سيما إذا كانت المذاكرة
بمعرفة ووعى
٠٠٠!
••••
ومن ثم فان
البحث عما يرتقى يجب ان يكون " شاغل الانسان "
وتلك مذاكرة
من " نوع خاص"
قد تكون
فى ابتسامة ٠٠!
او تنحية
اذى عن طريق الناس ٠٠٠!
مصداقا لقول
سيدنا رسول الله
صلى الله
عليه وسلم :
(( خير الناس
أنفعهم للناس ))
••••
امس التقانى
اخى ( رفيق مترى )
وقد خرج
من وعكة صحية شديدة،
واسأل الله
تعالى ان يعافيه من كل مرض وسوء
قال :
كنت بالمستشفى
يجاورنى مريض،
حالته أصعب
من حالتى،
وكنت اقوم
بمساعدته باعتبارى احسن حالا ؛
وكان يدعوا
دائما :
[ اللهم
أشفى مرضى المسلمين ]
وبعد وقت
اكتشف انه " مسيحى" ٠٠٠!
فاعتذر له
،
فاضحكنى
واستوقفني ٠٠٠!!!؟؟؟
؛
وقلت ؛ تلك
ثقافة ومعرفة ناقصة ،
ووعى غير
مكتمل بالدين ورسالته ٠٠٠٠!!؟
فالمسلم
رسالته لكل الناس ٠٠٠!!!
وكذا المسيحى
وحبنا جميعا لكل الناس بل حتى الحيرانات ٠٠٠!!!
فالخير والنفع
لكل الناس ،
فرسولنا
صلى الله عليه وسلم
[ ارسل رحمة
للعالمين ]
وكذا سيدنا
عيسى عليه السلام
•••
فنحن علينا
ان نفقه رسالتنا؛
وان نكون
بحق انموذجا اخلاقيا ،
كما علمنا
رسولنا والذى جاء متمما
لرسالات
اخوانه من الأنبياء والرسل ؛
( متمم للأخلاق
)
اللبنة التى
بها اكتمل البناء ٠٠٠!!!
قال الله
تعالى :
(( من عمل
صالحا من ذكر او أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة
طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
))
سورة النحل
/ ٩٧
فياليتنا (نفقه ) ديننا
وعلامة ذلك
يقينا ستكون
الحياة الطيبة
٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق