• اخر الاخبار

    الخميس، 2 أبريل 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" •••!?

     

     


    بصراحة اشعر بغصة حيال منظومة العمل " الوظيفى "

    فلازال " حضر وانصرف" معيار الانضباط ٠٠٠! دون المعيار الواجب

     "معيار الإنجاز "

    •••

    ومع عولمة شرسة وتواصل لاينقطع ،

    ووعى تكنولوجى لامثل له ،

    ومخططات الفوضى ، وتغييب عقولنا

    بغرض " إفشالنا " ووأد اى تقدم حقيقى نستعيد فيه " ريادتنا الحضارية "

    فان الاستثمار فى الإنسان ،

    وحسن استخدام الوقت ،

    وترتيب الأولويات ،

    واتقان العمل ،

    والإنجاز

    جميعها يجب ان تعتلى سلم اهتمامنا جميعا " كضرورة وقت "

    •••

    ورغم ان هناك جهد بشأن ضبط العمل الوظيفى إلا ان الإثمار حتى الان دون المنشود سيما ان رعاة السفاسف والإفساد والمصالح الأنوية ، يمثلون

    قوة مضادة

    •••

    وهنا إذا ما اردنا بحق الاستفادة

    من مقدراتنا وتحقيق الإنجاز المنشود ،

    الإنجاز القوى والذى من خلاله  يمكننا

    أفراد وحكومة على تحقيق الازدهار والرقى والرفعة ،فان استثمار الوقت يضحى اولوية عظمى٠

    •••

    لقد استوقفنى وانا أتحرك الساعة السادسة صباحا " للعمل "

    وفق فلسفتى الخاصة التى اجتهد فى الإتيان بها والمتمثلة فى :

    { ان البكور مفتاح البركة والرزق والقوة

    إذا ما كانا مع اداء فريضة الفجر ، يعدان

    الوقود المنصرف لمن يلتزم ذلك فيعطى باذن الله تعالى :

     " الهمة " و " الإنجاز "

    سيقول قائل :

    إلى أين والمواعيد دون ذلك ٠٠٠٠!؟

    إلى اين والكل لازال نائم ٠٠٠٠!؟

    صحيح ولكننى اجتهد ان أحافظ على

    " لياقتى الإيجابية "

    وان أصون نفسى من الانزلاق إلى الكسل وتبعاته، مؤمنا بان الخير كله مع البكور،

    وبالتجربة ايقنت ذلك ، رغم ضيقى من ضياع وقت كبير فيما بين الفجر والدوام الوظيفى العقيم ٠٠٠٠؟؟؟!

    إلا أن الاستثمار الجيد بترتيب الأولويات

    باعتبار ان الوجهة :

    عدالة وإصلاح

    وهما الذين  يحتمان على من يريد البلوغ اليهما

    ان يكون " المعنى بمثل وغيره" دائم المعرفة ، متواصل المذاكرة بعنوان:

    (( فمن اتقى وأصلح فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون )) - ٣٥ / الأعراف

    ٠٠٠٠

    فوجئت وانا ارتشف " القهوة " على "القهوة "او مابات يعرف بالكافيه،

    واقفا على قراءة جريدة الأهرام ،

    بشابين يأتيان بالدومينو  يلعبان ••••!?

    فانزعجت صباحا ٠٠٠!

    معقول ٠٠!

    ياترى هل هما ينتظران فيتسليان حتى موعد عملهما ؟

    ام انهما يبحثان عن النوم من خلال هذا اللعب ٠؟!

    ام ، ام ٠٠٠الخ

    تأملت وانا حزين لحالهما ،

    وفى ذات الوقت حمدت الله تعالى على ان نجانى مما ابتلى به مثل هذين الشابين ٠٠؟!

    وتذكرت صديق الطفولة اخى المفكر

    السعيد عطية وهو يقول لى :

    فى فرنسا أماكن مخصصة للقراءة والبحث والتدارس " نقاشات حرة "،

    وايضاً مع فنجان القهوة

    والأمر متاح ويمكن تشجيعه من الدولة ٠٠!؟

    فقلت :

    لو ان فى هذه القهوة ركن معرفة به

    كتاب او جريدة او ركن به موسيقى

    سيما وان تلك القها وى كثرت وبات لها مسميات جاذبة وألوان مفرحة جعلت الشباب يفضلون الجلوس عليها دون

    البيوت ،

    وياحبذا لو امكن عمل أماكن عائلية ايضا فى اطار " حسن استثمار الوقت "

    •••

    عموما لقد فرغت سريعا من تناول فنجان القهوة ونادى على " العامل "

    لقد فتح الباب فقمت مسرعا لاستكمال الواجبات وانا اتأمل الحال؛

    وايضاً مذاكرة الحق فيما اوقفنى عليه الله تعالى اليوم من قول حضرة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) :

    (( أخوف ما اخاف على امتى زهرة الدنيا وكثرتها ))

    وقوله ايضا :

    (( ان الله يحمى عبده المؤمن ، كما يحمى الراعى الشفيق غنمه من مراتع الهلكة ))

    وقوله ايضا :

    (( إذا احب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمى احدكم سقيمه الماء ))•

    •••

    لقد تكلمت بصوت عال لنفسى

    خوفا وتذكيرا ،

    متمنيا ان نكون جميعا اكثر حرصا على حسن استثمار " الوقت " ••!!!?

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" •••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top