• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 28 أبريل 2026

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: الإعلام الرياضي ولجان الفتنة.. كيف ضاع الأهلي في زحام الصراخ والعك الكروي؟!

     


    في زمن اختلطت فيه الحقيقة بالضجيج، لم يعد المشهد الرياضي في مصر يدار من داخل المستطيل الأخضر، بل صار يصنع في الاستوديوهات المزدحمة بالصراخ، وعلى منصات التواصل التي تحولت إلى ساحات حرب مفتوحة بين الجماهير. هناك، حيث تدار المعارك بالكلمات المسمومة، ضاع الأهلي، وضاعت معه هيبة الكرة المصرية.

    لقد أصبح الإعلام الرياضي، في كثير من صوره، شريكا في صناعة الأزمة؛ لا يكتفي بنقل الحدث، بل يتدخل في توجيهه، وتغذية الصراع، وتحويل كل صفقة إلى معركة كسر عظم بين الأهلي والزمالك. لم تعد الصفقات تقرأ بعين فنية، بل بعين الكيد والمكايدة، وكأن الهدف ليس بناء فريق قوي، بل تسجيل نقاط وهمية في معركة إعلامية لا تنتهي.

    ومن خلف الشاشات، تمددت اللجان الإلكترونية، تحفظ عبارات جاهزة، وتعيد تدوير الاتهامات، وتشحن الجماهير حتى صار المشجع أسيرا لغضب مصنوع، لا لمتابعة واعية لكرة القدم. وهكذا تحول الانتماء الرياضي من عشق للنادي إلى حالة استنفار دائم.

    أما اتحاد الكرة والرابطة، فقد زادا المشهد ارتباكا؛ قرارات متخبطة، أزمات تحكيم، وجدول يفتقد الثبات، حتى بدا الأمر وكأن الكرة المصرية تدار بلا بوصلة.

    إن أزمة الأهلي ليست في مباراة خسرها، ولا صفقة ضاعت منه، بل في مناخ كامل من الفوضى الإعلامية والإدارية، حيث يبحث البعض عن الإثارة لا الإصلاح، وعن الفاسد ليحكم، لا عن الكفاءة لتقود.وهكذا كانت النكبة(

    نادي كبير يدفع ثمن ضجيجٍ أكبر).

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: الإعلام الرياضي ولجان الفتنة.. كيف ضاع الأهلي في زحام الصراخ والعك الكروي؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top