زيدِي
زيدِي نيرانِي
زيدِيها
يا أَجمَلَ حزنٍ يحيِينِي
يا صَيداً
صِيغَ منَ الدُّرِّ
ومنَ الياقُوتِ
وتَكوِينِي
شُبِّي أَشوَاقِي
شُبِّيهَا
يَا أَحلَى
دَمعٍ يَسقِينِي
أَبكِي كَغَرِيقٍ
يَندُبُهُ
حُزنٌ فِي
القَلبِ ويحوينِي
وعلى نهديكِ
غدا موتِي
فِي عَينِكِ بَعثِي يُؤوِينِي.
أنَا مَنْ
ضَيَّعْتُ لَهُ سُبُلاً
يَا لَيلاً
ضَاعَ فَيُنسِينِي
فدَعِي شفَتَيكِ
تلِمُّ فمِي
وبنارِ الوجدِ
فصُهرِينِي
ما عدتُ
أَطِيقُ كآباتِي
وَسَنَا
عَينَيكِ سَيَهدِينِي
أَلقَيتُ
مفاتِيحَ القَصرِ
وَدُخَانُ
الشَّوقِ سَيُعمِينِي
فَخُذِينِي
صَدراً دَافِئَةً
وَبِثَوبِ
الحُبِّ فَغَطِّينِي

0 comments:
إرسال تعليق