معذرة فمثلى
،
يجتهد ان
يكون بينهم،
ويتعشم ان
يكون معهم؛
باعتبار
ان الفقر على الحقيقة
يكون "
لله "
•••••
احاول ؛
فتارة ارتدى
ما يشبهه ثيابهم ،
واطعم طعامهم،
واجلس على
حصيرتهم،
واتقبل رائحتهم
،
فان وفقت
فمعيار القرب يزداد،
ورؤيتهم
تكون خيرا،
بل خيرا
إلى خير ،
كلما زاحمت
ركب الفقير ركبهم ٠٠!
•••
لم ار هذا
الشاب النائم امام باب المسجد " فجرا "
فقد وقفت
أتحادث مع احد الفقراء
يشتكى حاله
،
فقد طرد
وشتت وبات اقرب إلى التسول،
حزنت لما
قال ،
اجتهدت ان
اخفف عنه ٠٠٠٠!
قبلنى قبل
ان يتعرف على ، ولكنه نأى
حين علم
وظيفتى فهونت عليه قائلا :
أنا من قرية
٠٠٠
ومن عائلة
٠٠٠
وانا احب
الأهل وبينهم ٠٠٠
واكون دائما
مشاركا دون " وظيفتى "
فقط "
حامد " ٠٠٠!؟
ضحك وزادت
شكواه،
وحال ذلك
نظرت من هو نائم على الارض ويتغطى بالسماء
فى مشهد محزن يناشد من يكرمه ٠٠٠!؟
•••
قال : أنا
بالفعل اكرمه قدر استطاعتى،
فأنا اتألم
لحاله ٠٠٠!!؟
فأدركت ان
الإحساس بالفقراء
لايكون إلا
إذا عايشتهم وتواجدت بينهم،
فالفقر المادى
والمعنوى ،
لايدركه
إلا من تألم الم هؤلاء ٠٠!؟
ورحم الله
الفاروق الذى لم يطعم إلا
ما تطعمه
الرعية فى عام المجاعة ،
قائلا قولته
المشهورة :
{كيف اشعر
بهم ان لم أكن مثلهم
}
نعم الإحساس
من الإيمان
فياليتنا
نستشعر عوز الفقراء
ونشاركهم
ولو بابتسامة
فنحن فى
حاجة إلى هذا الإحساس
اقصد
الإحساس
بالفقراء ٠٠؟!!

0 comments:
إرسال تعليق