حكماء الزمان
،
وخبراء المكان
شخصوا ما
يفلح " مصر "
وقالوا :
انه وطن يكون اصلاحه من الرأس ؛
فاذا صلح
صلحت الرعية
وهكذا
وباعتبار
ان كل راع مسئول عن رعيته
فلماذا حتى
الان لانحسن اختيار
الرؤوس ٠٠٠٠٠!!؟
••••••
سيقول قائل
انت مبالغ وغير دقيق
والأحرى
ان تقول " البعض "
٠٠!؟
ساقول لك
" حاضر "
ولكن الإشكالية
ان هذا " البعض "
يزداد ٠٠٠٠!!؟
وهذا هو
الخطر ٠٠؟؟؟!
•••
حتى الان
لانحب ان نسمع لناصح امين خبير ونطرب للأسف
لكل منافق حلوا اللسان ؟!
ووصلت بطانة
السوء إلى القرب واضحت تجيد لحن الإفشال بامتياز ٠٠٠؟!
وهذا ايضا
خطر كبير ٠٠!؟
•••••
فكم نحن
فى حاجة إلى من يبصرنا صحيح الطريق ويأخذ بايدينا إلى الاستقامة ٠٠٠٠!؟
ولان النفس
والهوى والكبرياء والتعالى
وقوة السلطان
والمال عائق ؛
باعتبار
انها
تردى باصحابها
إلى الاعتقاد انهم وفقط
ارباب الكلم
والصواب وان على من دونهمالسمع والطاعة ٠٠؟!
•••••••••
من منا لايتذكر
موقف تلك المرأة التى اعترضت " الفاروق " على مسمع من الناس فى جرأة وقوة
،
واستجاب
لها بل حياها ٠٠٠!
ومن منا
ايضا لايتذكر الفاروق وهو على المنبر يعظ الناس ، فيقف له من بين المصلين من يقول له
:
لاسمع لك
ولا طاعة ، فقد فضلت نفسك علينا فيما جاء من غنائم ٠٠٠٠!!؟
فرد عليه
قائلا ومناديا :
اين عبدالله
بن عمر ٠٠!
فوقف
فقال تكلم
- انه يستظهر دليل براءته-
فقال عبدالله
:
ان ابى رجل
طوال ؛ فآثرته بما اعطانى
اياه من
" قماش " ليستكمل به ثيابه
فوقف الرجل
بعد ان اطمئن لسلامة موقف الفاروق قائلا :
الان ياعمر
٠٠!
••••••••••••
فهل لدينا
من يملك شجاعة الموقف
ويحاج من
يعلوه ويقارنه بالحجة مصوبا او موضحا ٠٠٠!؟
وهل لدينا
متسع لمثل هذا ٠٠؟!
وما النتيجة
إذا عدمنا هؤلاء الصنف من الناس الذين يقارعون الحجة بالحجة او يكشفون اللثام عن مواطن
الفساد والخلل، ويسمع لهم طالما الوجهة
صالح عام
وخير العباد كل العباد
•••••••••
ولماذا يصر
بعض من تبوأ الرئاسة فى ان لايسمع لوجه الحق حتى ولو كان
" ابلج " ٠٠٠!؟
كم اتمنى
لو انتصرنا للحق ٠٠٠!؟
حتى لو جاء
من عدو ؛
ولكن قبل
هذا بقليل من الضرورى ان نعرف الحق وان نتأكد
انه الحق الذى يجب ان يكون زادنا وملاذنا ،
••••••••••
ولكن السؤال
٠٠؟!
هو كيف نصل
إلى الحق ٠٠؟!
حتما من
مصادره ورجالاته ،
••••••••
لقد غاظنى
احد الإعلاميين وهو يتلاسن على الأزهر الشريف فيما اصدره بشأن
ما قدم من
مجلس الوزراء لمجلس النواب من مشروع قانون للأحوال الشخصية وعدم عرضه عليه ؛؟!
وانه فى
انتظاره لإبداء الرأى،
بعد ان تناثرت
بعض مواده والتى احدثت
بلبلة وجعلت
الناس تتسآل :
اين الأزهر
الشريف ٠٠؟!
فخرج البيان
للإيضاح
والحق اننى
اعجب من الحكومة فيما اقدمت عليه فى هذا الشأن ،
وكان الأوجب
ان يكون خروج هذا المشروع من الأزهر الشريف ؛ الخبير الامين فى هذا الشأن ،
واحسب ان
من لم يلتفت إلى ذلك وضع الوطن فى بلبلة كبرى ، باعتبار ان الأحوال الشخصية تهم كل
مواطن ،
وان سلامة
القانون وتحقيقه لغاياته
يبدأ من
الأزهر الشريف ؛
اما غير
ذلك فهو مرفوض،
ومن لايعجبه
او يرغب فى ان يسلك بنا إلى ما يهواه او يثير الفتنة حتما لايعرف
جينات المصريين
وانهم بالفطرة متدينين ويستمعون باحترام وتقدير
لمرجعياتهم
فى هذا سواء كان الأزهر الشريف او الكنيسة ٠٠!؟
•••••••••••
ما حدث فى
هذا الموطن فاضح
عن جبن وخلل
يرتقى إلى الفساد ،
فأين المسئول
الذى قال حال عرض مثل هذا المشروع ورأيه الامين الشجاع فى عرض هذا إبتداءا على الأزهر
الشريف ٠؟!
ولماذا لم
يستشار الأزهر الشريف فى هذا الأمر بداية وهو الخبير الأصيل فى هذا ٠٠؟!
ان ما حدث
فاضح عن خلل ،
بل يرتقى
إلى فساد من نوع جديد ؛
فساد يبتغى
الفتنة ٠٠٠٠!؟
•••••••
وهو ذات
ما حدث بشأن العلاقة الإيجارية القديمة ؛ فالمعالجة جاءت
بشكل عنيف
لم يراع ظروف المجتمع وأحوال البسطاء ، وكان يملك التدرج،
وايضاً الحفاظ
على الاستقرار فى ضوء
رضاء قانونى
او فضائى " لأجرة عادلة "
تتوافق والظروف
الاقتصادية والاجتماعية واستقرار المجتمع ٠٠٠!
••••••••
لازلنا بحق
نعانى نقص شديد
فى الرجال
الأقوياء الأمناء المصلحين ؛
الذين يعتذرون
عند الخطأ ويسمعون للصواب ايا كان قائله ، ويقدرون الحق ورجالاته ايا كانت النتائج
٠!؟
•••••••••
عموما لازال
تشخيص الأقدمين
قائم
ياسادتى
صلاح الأمر من الرأس ٠٠٠؟؟؟!

0 comments:
إرسال تعليق