بعيدا عن السجال الدائر في قضية فتاتي أسيوط وتصريحات الزوجة وردود الزوج وتلاسن محامي الطرفين..
فقد حرص
الجميع على رمي الكرة في ملعب الأخر...
ويبقي الألم
كله في حبس الفتاتين. من الذي أوصل الأمور
إلى هذا الحد.. وهل صحيح أن الفتاتين انزلقتا
في تقديم مفردات مرتب مزور لوالدهما
على غير الحقيقة...
وكان ذلك
سببا في تقديمهما قربانا....
لينالا الجزاء
الرادع لمخالفتهما صحيح القانون...
وبرغم الألم
الذي أصاب الزوج نتيجة للقضايا المتكررة
والتي وصلت
إلى تسعة أحكام غيابية...
هل ينتصر
عقل الأب ويذهب طواعية للتنازل تخفيفا للحكم
هذا ماننتظره..
معارك خاسرة
للطرفين هذا هو مانراه.....
والسؤال
الذي لا أجد له اجابة شافية.. الفتيات دائما
يتمتعن بالرأفة
والرحمة والبعد عن القسوة... لاسيما اذا كان الأمر يتعلق بخلاف عائلي....
فمن الذي
غرس فيهما هذا الجحود....
القضاء هو
صاحب الكلمة وكان الله في عون القضاء المصري
الذي ينظر قضايا غريبة وعويصة على مجتمعنا.
بعيدا عن
المجلس القومي للمرأة. نحن نحتاج فعلا الي
مجلس قوي للأسرة يجمع الشتات ويسعى لرأب الصدع
ويحافظ على
استقلالية الأبناء عند وجود خلاف بين الزوجين...
**كاتب
المقال
كاتب وباحث

0 comments:
إرسال تعليق