ترك لك هذا ٠٠؟!
من ؟
قال : لا اعرف سوى انه تقريبا
من " بقطارس "
قلت : صفه لى
قال :
انه يرتدى جاكت ٠٠!
ويبيع جرائد تقريبا ٠٠!!!
اهو " جهاد " ؟!
قال : لا فأنا اعرف جهاد
انصرفت وقد احتار العقل فيمن يكون هذا الفارس النبيل الذى جاء لعم
احمد المسلماني " العجلاتى"
المثقف الراقى المتقن عمله ٠٠٠
بهذين الكتابين وهما بعنوان :
() محمد (صلى الله عليه وسلم )فى التوراة والانجيل والقرآن
()محمد رسول الله
قرآن يمشى على الارض
ومن قبل كتاب :
الحب فى القرآن الكريم
ادركت ان من ترك لى هذه الكتب
اكيد محب لحضرة النبى
(صلى الله عليه وسلم )
وصاحب " حال "
ومؤكد يعرف شخصى الفقير ٠٠٠!
وكم كنت فرحا وانا آخذ هذه الكتب ،
لأنها زاد معرفى عظيم ،
وجاءت مكافأة ٠٠!
فالكتابين الأخيرين ، تسلمتهما
بعد ان خرجت " سائحا "
ابحث عمن يتناول طعام أهدى إلى من
ابن حبيب أصرّ اصرارا ان آخذه رغم وجود " مانع " ٠٠! وامام
تلك الرغبة ،
وخشية على فساد الطعام خرجت ابحث عمن يتناوله ابتغاء مرضاة الله ٠٠؟!
فوقفت امام احدى {العظيمات} المكافحات ،
وكانت تتناول كسرة خبز وشاى وبجوارها طفلة ، فناولتها الطعام
فشكرتنى، ولأنها تفرح بى حال المرور عليها قالت :
القهوة ياباشا ٠٠؟!
قلت : معذرة وشكرتها ، على ذوقها ؛
وبعد الانصراف كان " الإهداء " القيم
من هذا الحبيب الذى احتار العقل فى الوصول اليه ؛
ولكن بالأمس فقط
عرفته انه الشاعر المحب المنصور المجبور المستور
" محمد مصطفى الفلو "
حسب ظنى ٠٠٠!؟
فامس عرفت انه بات يقضى وقته
مع الجرائد والكتب " بائعا "
كما " صرح "
ولكن الحقيقة انه فى مشهد جديد
يعبر عن " حال "
ويقينا فى سياحته
تلك سيكون الترقى الاخلاقى والزاد
يالك من [ شاعر ]٠٠!
بصنيعك هذا تؤكد معانى ٠٠؟!
معانى كلها إلهام ٠٠؟؟؟!
نعم العمل وشرفه ٠٠٠!
الحب وطعمه ٠٠!
••••
دمت ايها البطل الراقى معلما وشاعرا،
محبا ومحبوبا ؛
ولك عظيم حبى وتقديرى ،
انك تذكرنى،
فما أعظم ان يكون < الحب >
على مائدة
حضرة النبى
( صلى الله عليه وسلم )
وآل البيت ( رضى الله عنهم )
والصالحين
معرفة وأسوة
فشكرا على ما أهديت ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق