• اخر الاخبار

    الخميس، 28 مايو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فشكرا على ما أهديت ٠٠!؟

     


     

     ترك لك هذا ٠٠؟!

    من ؟

    قال : لا اعرف سوى انه تقريبا

    من " بقطارس "

    قلت : صفه لى

    قال :

    انه يرتدى جاكت ٠٠!

    ويبيع جرائد تقريبا  ٠٠!!!

    اهو " جهاد " ؟!

    قال : لا فأنا اعرف جهاد

    انصرفت وقد احتار العقل فيمن يكون هذا الفارس النبيل الذى جاء لعم

    احمد المسلماني " العجلاتى"

    المثقف الراقى المتقن عمله ٠٠٠

    بهذين الكتابين وهما بعنوان :

    () محمد (صلى الله عليه وسلم )فى التوراة والانجيل والقرآن

    ()محمد رسول الله

     قرآن يمشى على الارض

    ومن قبل كتاب :

    الحب فى القرآن الكريم 

    ادركت ان من ترك لى هذه الكتب

    اكيد محب لحضرة النبى

    (صلى الله عليه وسلم )

    وصاحب " حال "

    ومؤكد يعرف شخصى  الفقير ٠٠٠!

    وكم كنت فرحا وانا آخذ هذه الكتب ،

    لأنها زاد معرفى عظيم ،

    وجاءت مكافأة ٠٠!

    فالكتابين الأخيرين ، تسلمتهما

    بعد ان خرجت " سائحا "

    ابحث عمن يتناول طعام أهدى إلى من

    ابن حبيب أصرّ اصرارا ان آخذه رغم وجود " مانع " ٠٠! وامام تلك الرغبة ،

    وخشية على فساد الطعام خرجت ابحث عمن يتناوله ابتغاء مرضاة الله ٠٠؟!

    فوقفت امام احدى {العظيمات} المكافحات ،

    وكانت تتناول كسرة خبز وشاى وبجوارها طفلة ، فناولتها الطعام

    فشكرتنى، ولأنها تفرح بى حال المرور عليها قالت :

    القهوة ياباشا ٠٠؟!

    قلت : معذرة وشكرتها ، على ذوقها ؛

    وبعد الانصراف كان " الإهداء " القيم

    من هذا الحبيب الذى احتار العقل فى الوصول اليه ؛

    ولكن بالأمس فقط

    عرفته انه الشاعر المحب المنصور المجبور المستور

     " محمد  مصطفى الفلو "

    حسب ظنى ٠٠٠!؟

    فامس عرفت انه بات يقضى وقته

    مع الجرائد والكتب " بائعا "

    كما " صرح "

    ولكن الحقيقة انه فى مشهد جديد

    يعبر عن " حال "

    ويقينا فى سياحته

    تلك سيكون الترقى الاخلاقى والزاد

    يالك من [ شاعر ]٠٠!

    بصنيعك هذا تؤكد معانى ٠٠؟!

    معانى كلها إلهام ٠٠؟؟؟!

    نعم العمل وشرفه ٠٠٠!

    الحب وطعمه ٠٠!

    ••••

    دمت ايها البطل الراقى معلما وشاعرا،

    محبا ومحبوبا ؛

    ولك عظيم حبى وتقديرى ،

    انك تذكرنى،

    فما أعظم  ان يكون < الحب  >

    على مائدة

    حضرة النبى

    ( صلى الله عليه وسلم )

    وآل البيت ( رضى الله عنهم )

    والصالحين

    معرفة وأسوة

    فشكرا على ما أهديت ٠٠؟!  

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فشكرا على ما أهديت ٠٠!؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top