التكنولوجيا
الذكاء الاصطناعى ، الهوية الرقمية،
المدينة الذكية ،،،، الخ
مفردات تقدم بشرى ،
ملك بها الإنسان من العلم ما أوصله إلى النهضة القائمة والتى فى جانبها
الايجابى " وفرت الكثير "
وخدمت الإنسان فى مناحى شتى ٠
•••
ولكن. الخطير هو
علاقة هذا [الذكى من الآلة ]باخلاقنا
وأعنى هل صاحب هذا التقدم ما يماثله فى حسن الاخلاق ٠٠٠!؟
بالقطع نعم ، وايضاً لا ٠٠٠?!!
فعمل كل آلة يكون وفق " بروتوكول "
ونظام دقيق والتزام صارم وهذه هى اخلاقه،
وحال التنفيذ والتطبيق
يحدث ما يعد
ايضا جديد اخلاق وللأسف بعضها دون
ثوابتنا وقيمنا النابعة
من ديننا ،
وللأسف أودت إلى حيرة وشتات وسوء سلوك ٠٠٠??!
واحسب ان الرقى المادى لم يصحبه
رقى اخلاقى بالقدر
اللازم
وفق عقيدتنا وهويتنا نحن ٠
ونشهد الآن تقريبا
ما يشبه " اللخبطة " ؛
بل [ تجبر وطغيان ] من يملك أدوات تلك التكنولوجيا فى فرض
نظرياته التى يود ان نطبقها نحن دون نظر وحتى
لو كانت لاتتفق واخلاقنا وقيمنا ومبادئنا
،
ووصلت الوقاحة دعوتنا إلى
" دين جديد
"
وايضاً قبول تلك العصابة الصهيونية
كقوة لها الكلمة والسيطرة ٠٠!!?
بل صك مفردات اجتماعية دون القيم واحكام القانون إلا ما يخدم
اهدافهم
الاستعمارية
•••••
نعم نحن الان نعانى شتات فكر وسوء تركيز ازاء تلك المتغيرات المتسارعة
سيما بعد ان باتت
عملية التواصل المعلوماتي مفتوحة ومتاحة وعابرة للدول ، واضحى الكل متلقى لما يرد عبر
هذه الأدوات ومشارك بما يهواه او يتمناه حتى ولو كان متجاوزا كل الحدود وايضا متلقى ما يحمل السم فى العسل ٠٠?!
فباتت الفوضى الأخلاقية
سيد المشهد او أقرب إلى هذا ٠٠??!
بما استدعت مطالبة
البعض بفرض رقابة وحجب ومحاسبة ؛؛؛
ولكن للأسف الأمر اضحى تقريبا
" خارج السيطرة " إلا ما يتعلق
بالأمن ، اما ما يتعلق بالأخلاق الاجتماعية فمتاح ومباح إلا
إذا شكل جريمة قانونية مكتملة الأركان ٠٠٠!
فالسوق الذكى هذا
بصراحة بات يستلزم
مراجعة بشأن التعامل معه ،
سيما ان هناك تحذيرات من ان مآلات بعض تلك التطبيقات " مدمرة "
ويقال انها تحمل ما فيه
نهاية البشرية
•••••
فالاحتياج الآن اخلاقى
بامتياز
منضبط بضابطى :
الدين
وهوية وطن
ودون ذلك خطر على الامن النفسى والصحى والمجتمعي ومن ثم "
قوتنا " ، سيما ان اعداءنا يعملون من
خلال تلك التطبيقات على هذم ثوابتنا والتى
بدونها يسهل الإفشال
والفوضى والانهيار ٠٠!؟
••••
فكيف نحافظ على " اخلاقنا"
مع هذا الذكاء المتسارع ٠٠؟!
اعتقد انه سؤال مشروع ويحتاج
اجابة [دولة] [ومواطن] معا ،
لان الخطر فادح
وباعتبار ان السؤال
لن يتوقف ؛؛؛
إلى أين ايها الذكى ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق