محبوس
يا طير الحقيقة
خلف قضبان
جريئة
خايف ينطق
و الصمت يحرق
قلوب طاهرة
و بريئة
صابر
علي حكم
الزمن
و يدفع
من عمره التمن
الجسم
صابه وهن
و
مليان جراح عميقة ....
ساعات كتير
يغني
ما
خاب فيه
ظني
و
الكل عنه مستغني
رغم
انتشار الحريقة ...
محبوس
و السجان ولدي
من خيرة
شباب بلدي
أذكي من الورد
البلدي
ومحروق
بنيران صديقة..
محبوس
و سامع
سجان
بيغني أغاني
زمان .
كلها شجن و
احزان
و حروف
راقية و رقيقة...
مناه في
يوم يطير
و
يشاهد حلمه الكبير
و يسمع
بعد صمت مرير
كلمة .... تبل
ريقه ....
حلمه ...
ديما بسيط
من غير
ما يتدخل
وسيط
في
حرية بلا
تفريط
في حقوق
الخليقة....
محبوس
يا طير
الحقيقة ...
★★★★★★★★★

0 comments:
إرسال تعليق