عشقي بغداد ...
يا طير الحمام طير وروح لعندها
ورفرف بجناحيك فوق سمائها
ووصل سلامي وأشواقي لها
وحدثها عن أحوالي وما جرى لي من بعدها
اشتقت كثيرا لرؤيتها وبالحديث اسامرها
أليست هي لي العمر كله وانا لها
يا ليتني اعود لاسكن في أحضانها
يا ليت لم اشهد يوم فراقها
بغداد انت عمري وعشقي وروحي
فلا اعشق مدينة في الكون سواها
فكم زاد اشتياقي لدجلة ومائها
واروي عطشي وظمئي من سواقيها
واشبع عيني من جمال مناظرها
واتنفس من عبير عطر ورودها
واكتب قصائدي على أصوات امواجها
والقمر الجميل ليلا ينور حدائقها
فلا تحلو في النفس
والقلب غيرها
وعقلي ما زال يحمل ذكراها
سئمت الغربة والعيش بعيدا عنها
فكيف تطلب مني أن انساها
ربي لا تحرمني مجددا من رؤيتها
وأكمل باقي سنين عمري فيها
لانني ولدت وترعرعت في ازقتها
وقضيت ايام الصبا في احيائها
وانا غدا عائد أن شاء الله إليها
ولاحيا واعيش واتنفس هواها
يا ليتها يا ليتها كانت روحي فداها
لكي اموت وادفن تحت ثراها

0 comments:
إرسال تعليق