• اخر الاخبار

    الخميس، 28 مايو 2026

    الفن الشعبي ( بوب*أرت ـ POP ART )..بقلم أ.فن.د.هاني محي الدين الأحمد

     


    حركة فنية وبصرية، ظهرت في منتصف القرن العشرين في بريطانيا ، ثم انتقلت أواخر عام 1950 الى الولايات المتحدة.

     واحتوت على مجالات فنية مختلفة مثل التصوير والموسيقى والسينما والأزياء والفنون البلاستيكية. وتستمد أعمالها من الثقافة الاستهلاكية، والإعلانات، والمجلات، والمنتجات اليومية. وتهدف إلى تفكيك الحدود بين الفنون الراقية والثقافة الشعبية، عبر تحويل الأشياء المألوفة إلى لوحات مبسطة بألوان زاهية واشكال وصور ساخرة.

    عملت هذه الحركة على تحدي التقاليد السائدة في الفن، باستخدام الوسائل البصرية المتواكبة مع الثقافة الشعبية، بما يتوافق مع الفنون الجميلة، ويعمل فنانوها على ازالة اشكال المواد من سياقها العام وتجميعها مع اشكال اخرى للتأمل، وغالبا ما يستخدمون صورا جاهزة ومتداولة بين الناس في الشارع مثل القصص المصورة ( الكوميكس )، واخرى المستخدمة في الاعلانات مثل العلامات التجارية والشعارات والتصاميم المروجة للمواد الاستهلاكية .

    ومن اهم مميزات هذا الفن هي :

    - استلهام الثقافة الشعبية، من خلال توظيف صور المنتجات التجارية، ونجوم السينما والمسرح، والقصص المصورة بدلا من المواضيع الكلاسيكية.

    - استخدام الالوان الحارة والصاخبة مثل الالوان الاساسية ( كالأحمر، والاصفر، والازرق ) وبشكل متضاد ومتباين لجذب الانتباه..

    - استخدام تقنية التكرار عن طريق تكرار العنصر الواحد لعدة مرات،  مثل تكرار الصورة الفوتوغرافية المختزلة وجمع عدة صور في تكوين واحد.

    - استخدام تقنية الكولاج ( القص واللصق ) لدمج قصاصات المجلات والصحف والاعلانات والصور الفوتوغرافية.

    - يتوخى هذا الفن النقد والسخرية، لانتقاد ثقافة الاستهلاك للمجتمع المادي باسلوب فكاهي ومرح.

    - اهم رواد هذه الحركة هم :

    - اندري وارهول

    - ريتشارد هاملتون

    - روي ليختنشتاين

    - وسوف اعرض إحدى اعمالي في فن البوب أرت..

    -------------------------------

    * كلمة (بوب): هي اختصار لكلمة (popular) بالإنجليزية وتعني: الشائع أو الدارج أو الجماهيري.

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الفن الشعبي ( بوب*أرت ـ POP ART )..بقلم أ.فن.د.هاني محي الدين الأحمد Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top