بمناسبة مااثير بشأن
" الوزير المهندس و المرؤوس المهندس "
••!
فأنا لا اعرف ما إذا كان اختيار
الموظف لمهمة العرض اما م الوزير تمت وفق اشتراطاتها
ام لا ، وما إذا كان عن كفاءة ام مجاملة ،
فقط نعرف
الوزير وكفاءته المشهودة،
بل تمنى كثيرين ان يكون هناك مثله
فى باقى الوزارات لهمته ونشاطه
وانجازاته ورؤيته
اما الموظف فلا نعرف عنه شيئ
سوى ما شوهد ، ومن ثم فلايمكن لاى متكلم ان يقدر كفايته إلا رئيسه واعماله
التى باشرها من قبل ٠٠
•••
فقط اود ان احكى ما سبق وان تعرضت
له سنة ١٩٩٩ تقريبا وكنت انذاك
نائب مجلس آباء ومعلمى معهد المنصورة الإبتدائى النموذجى ، وقد عزمت إدارة المعهد التى
كان على رأسها فضيلة الشيخ حسن فرج -متعه الله
بالصحة والعافية -، إقامة حفل للتلاميذ يظهر قدراتهم نهاية العام الدراسى
وكان اختيارى لإقامة هذا الحفل
على " مسرح السيدة ام كلثوم "
باعتباره واجهة المحافظة
وكانت وجهتى إظهار تميز التعليم الازهرى النموذجى والتعريف به
وحرصا اجتهدت
[]فأحضرنا مخرج من
ثقافة المنصورة ،
[]واعتنينا بالبرنامج ،
[]والتدريب ،
[]ودعونا محافظ الدقهلية وقياداتها،
-وقد أناب السكرتير العام آنذاك
الاستاذ /
( محمد السرجانى) رحمه الله -
[] ودعوناالقناة السادسة ،
•••
وفجأة وقبيل الاحتفال بأيام
فوجئت بالشيخ حسن فرج يقول لى :
جهز حضرتك لكلمة ستقولها فى الحفل
باعتبارك ممثل الآباء ٠٠؟!
فصعقت وقلت :
انت كاف فضيلة الشيخ
فقال : لا
لابد من كلمتك
قلت : أنا لم يسبق لى ان وقفت امام جمهور والقيت كلمة ، خاصة ان هذا
المسرح ضخم والحضور كبار
قال : باذن الله تعالى ستوفق
عدت إلى البيت وانا " قلق " " خائف "
كيف لى بهذا ٠٠٠٠!؟
وكنت احضر بروفات الحفل فى المسرح،
ووقفت أتخيل الحضور و ٠٠و ٠٠
فقلت : لابد من " كتابة الكلمة "
وبالفعل عكفت على تلك الكلمة ٠٠٠
وبقى القائها وإجادتها ٠٠٠
فاحضرت تسجيل فى البيت ،
ووقفت ألقى الكلمة امام الأبناء بالبيت وهم يتعجبون ويضحكون،
واسألهم ما رأيكم ؟
فيقولون بضحك " لسه "
فأعيد ،
وجلست استمع لما خلصت اليه عبر المسجل ؛
••••
وجاء يوم الاحتفال ،
وطلب منى الكلمة وكان المسرح مكتمل وبشكل غير عادى ، وكان الإعلام والقيادات
والضيوف وأولياء الأمور والصغار والكبار حضور ، والمشهد مفرح، اذ انه الاول للمعهد
٠٠٠
وقفت ألقى كلمتى ،وانا مضطرب قليلا،
وازدادت الثقة وانا انظر الحضور وهم
سكوت فى حالة استماع ملفت ،
بل صفقوا لى حينما استشهدت بأبيات شعر من تأليف الفقير
عن الأزهر الشريف ؛
••••••
انصرفت وقد سعدت بتوفيق الله لى ،
وإشادة أعضاء المجلس والإدارة ،
واذكر ان السيدة " فاطمة عنان "
ام المعلمين سمعت عن الحفل وطلبت
الفيديو ، ونال العمل استحسان
الجميع وحقق المراد٠
••••
وانتبهت حال المشهد الحالى
وهذا ما اود ان الفت النظر اليه؛
ان المطلوب لاى عمل الأخذ بالاسباب
وبقوة ، سيما حينما يكون بحجم وطن
ورسالة ،
ويقينا سيكون التوفيق الالهى ،
لان الله تعالى لايضيع اجر من احسن عمله ٠٠٠
هذا ما اود ان أتوجه به للابن
الذى لم يوفق وايضاً ابنائى
[]، فلاتحزن وثق بنفسك طالما انت كفء
[]، فقط اجتهد ان تأخذ بالاسباب
وبقوة وما يلزم بشأن التكليف المناط بك ،
[] الإحاطة الواجبة بالمهمة وظروفها ومتطلباتها ضرورة نجاح
[] الثقة فى الله ، وان ما تقوم به رسالة وامانة ومسئولية
ولاعيب ان يكون هناك خطأ فهذا امر وارد ولكن الخطأ الأكبر ألا يستفيد الانسان اى انسان من خطأه
فذاك هو الإشكالية ،
فالتصحيح يبدأ بالتقويم الامين والاعتراف بالخطأ لتصويبه وتلك شجاعة
الكبار
[]واصل الاجتهاد وكن مصر على النجاح
طالما انت صاحب رسالة ؛
ويقينا ما لاقيته فى هذا المشهد وما هو آت سيكون
زاد للإتقان ومزيد اصرار على النجاح،والتفوق ٠٠
•••
وعذرا معالى الوزير ،
{فسعة الصدر
كما قال الامام على- رضى الله عنه
- آلة الرئاسة }
واحسب ان غيرتك على الاجادة يمكن تفهمها ولكن ياحبذا لو كان بأسلوب تعليمى ،
وحسنا الاعتذار منك والقول
بان التوجيه
كان لابن وهو " كابنك ٠٠٠"
•••
فليكن العمل
وحسن الاختيار بمعيار
الكفاية والأمانة ، وجدارة
هو شاغل كل من يدرك عظم أمانةالمسئولية٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق