• اخر الاخبار

    الخميس، 14 مايو 2026

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : بعد أن هدأت العاصفة؟

     

     


     الشيخ / أحمد تركى عالم جليل وكاتب وأديب وصاحب رؤية مستنيرة. وله اسهامات واضحة من خلال مشواره  الدعوي هكذا عرفته.. تعرض لمحنة كبيرة وحرم من راتبه بعد أن تم فصله من وزارة الأوقاف.

     لا لجرم ارتكبه وربما كانت جريمته أن خرج عن النص.. ورغم كل الضربات المتلاحقة الا أنه ظل راسخا وثابتا لم ينحني. وقابل العواصف بصدره وحيدا فريدا وكان العون من الله حتى عاد اليه حقه من خلال المحكمة الادارية العليا..

    خمس سنوات عجاف عاشها الرجل لم ييأس ولم يتراجع

    ولكنه كان كالطود الشامخ.....

    وكانت المكافأة من الله بصدور قرار الرئيس السيسي بتعينيه عضوا في مجلس الشيوخ وأمينا للسر بلجنة الشئون الدينية بالمجلس. فحرك المياه الراكدة من خلال اطروحاته... ومضابط المجلس لاتكذب لمن أراد المزيد.

    منذ أيام واثناء مناقشة المجلس لقضية التعليم تكلم الرجل

    وقدم رؤية جديدة وان كنت تكلمت فيها من سنوات تحت عنوان ( فقه الأولويات)

    وكانت رؤيتي أن هناك من أبواب الخير مالا يعد ولايحصي

    فهناك المريض الذي يحتاج إلى العلاج ولايجد من يرحمه.

    وهناك طلاب العلم الفقراء وهناك الأرامل والثكالي الذين  سددت في وجوههم كل الأبواب..

    ولن يستطيع أحدا أن يزايد على موقفي في بناء المساجد فقد عشت طوال عمري محرضا ومشجعا لهذا الاتجاه لاسيما في المناطق التي تحتاج فعلا الي مساجد..

    والله عز وجل هو المكافئ.........

    ولن أتحدث الا عن مسجد اخير شاركت فيه وهو مسجد قريتنا الكبير والذي تم افتتاحه شعبيا في أواخر عام ٢٠١٩

    ولم تساهم وزارة الأوقاف فيه الا  بالفرش وشكر الله لها.

    أما عن رؤية الشيخ أحمد تركى وقد انتهى الي تفعيل وقف التعليم الي جانب وقف المساجد... لاسيما في المناطق التي تحتاج إلى مساجد فعلا دون مباهاه أو مفاخرة.

    والحمد لله أن قريتنا الصغيرة بعد عدد ٤ مساجد

    تكفى حاجتها الي خمسين عاما قادمه...

    أما عن مدرستها الوحيدة واليتيمة فهي مغلقة وتحت الترميم وقد بح صوتنا لهيئة البنية التعليميه وكل المسئولين دون جدوى.. أما عن الطلاب فقد تم توزيعهم

    على مدارس القرى المجاورة.. ناهيك عن الألم الذي يعيشه أولياء الأمور صيفا  وشتاء. وحالة الخوف والرعب التي تصيب الناس خوفا على  التلاميذ الصغار؟؟؟؟

    وأعتقد أن هناك حالات مماثلة تعيش نفس الألم ونفس الحزن.... في كثير من النجوع والكفور...

    نعم لبناء المساجد واحلالها وترميمها اذا كانت المنطقة في حاجة الي ذلك....

    ونعم للمساهمة في بناء المدارس لاسيما في ظل عدم قدرة الدولة على الوفاء بمتطلباتها....

    فقه  الأولويات من الفرائض الغائبة.....

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : بعد أن هدأت العاصفة؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top