بِرَوْضِ الحُبِّ قَدْ غَرَسَا
الأَمَانِي
فَأَوْرَقَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ
حَنَانِ
رَموزٌ في مَدَى التَّعْبِيرِ تَحْكِي
عَنِ الإِقْرَانِ فِي أَسْمَى
المَعَانِي
هُنَا نَفْسَانِ قَدْ ذَابَا وِدَاداً
كَأَنَّ الرُّوحَ صِيغَتْ فِي كَيَانِ
وَمِنْ نُورِ التَّآلُفِ جَاءَ طِفْلٌ
وَسِيطاً يَجْمَعُ الشَّطَّ
المُعَانِي
هُوَ الفِكْرُ الَّذِي يَبْنِي حَيَاةً
وَيَرْسُمُ بَهْجَةَ الجِيلِ الرَّزَانِ
فَيَا حَوَّاءُ أَنْتِ لآدَمٍ سَكَنٌ
وَأَنْتَ لَهَا المَدَى بَعْدَ
المَكَانِ
نَمَا غَرْسُ الحَيَاةِ بِظِلِّ وَصْلٍ
شَدِيدِ العُرْوَةِ، الزَّاهِي الأَوَانِ
فَبَارِكْ يَا قَدِيرُ رِبَاطَ حُبٍّ
نَمَا بِالصِّدْقِ فِي زَهْرِ الزَّمَانِ

0 comments:
إرسال تعليق