رعاياك
يا افندينا في نار
و
الانتحار أصبح فرار
من ضغوط و قنوط
و في
الأسرة
هبوط و انهيار ....
الانتحار أصبح
قرار
بلا أعذار
أو سابق انذار
و هروب
من كروب
مع غروب الشمس
من أركان الديار....
رعاياك
أمانه
يا افندينا
في رقابنا و بين أيدينا
و
أرواحهم غالية علينا
و القيم
في حالة انحدار....
من جراحهم
هانت
أرواحهم
ما نفع
فلاحهم
و لا أمل في طموحهم
و
العيشة صارت مرار ....
ناس
صارت
في ضيق
ما
عاد ليهم
في طريقهم رفيق
لا أخ
نافع
و لا صديق
بين جدران
الحصار . ..
فقاع النيل
صار أرحم
من
غدر الحياة و أنعم
و
بطن الحوت تهضم
من لفظه
البر من أبرار ....
نظرة
للخلق
يا عالم
و
ربنا بينا عالم
و الفقر
له معالم
ما يفيد
معاها إنكار ....
محتاجين
صراحة
مع النفس
عن حالة
اليأس و البؤس
و
إظهار الحقائق
من غير طمس
دا عمر
الانتحار
ما كان اختيار
...
جاري
واقف قصادي
سألني
سبب الانتحار
ديني و لا
اقتصادي ؟
بكل صراحة
المرادي
لا نفع
اجتهاده
و لا اجتهادي
و
غلب حماري
و حمار الجار ....
★★★★★★★★★★

0 comments:
إرسال تعليق