• اخر الاخبار

    الأحد، 10 مايو 2026

    يوميات راقصة ٤ ( للحب وجه آخر).. بقلم: نجوى عبدالعزيز

     


      أيها الكرام جئتكم اليوم بقصة  شهودها كثر بناتي  وحفيداتي ساعات اليد وانا  اقرأ عليكم ما حكي لي وما رأيته بعيني دقائقي وثواني وقد أسميت القصة(  للحب وجه آخر  ) لاني تألمت من الغدر وأخرص نبضي الخذلان مثل لوكنت إنسانة لديها احساس وكيان !!

      وقد جمعت فصول الحكاية  التي أوجعت دقاتي حتى أن الحجر المسكين توقف عن بث الروح في سويعاتي ودقائقي  لمدة ثواني؛ في  دفتر المذاكرات كتبت الفتاة الرقيقة الحالمة برومانسية زائدة  قصة ماتعرضت له قالت: في قصاصة قديمة قدم  الاخلاق القويمة،  أسطورة كانت معجزة حب القرن العشرين أمير بريطانيا  يتنازل عن العرش مهرا لحبيبته المطلقة .. في طفولتي الباكرة طاف بي  الحلم  أن أحيا حبا كهذا  الحب الاسطوري،  وتشاء الاقدار أن أكون فصلا في رواية حب عتيق ..

    بدأت قصتي المهداة إلى ضمير الإنسانية،حين كنت أتابع بشغف ولهفة أعمال سيناريست كبير فأسرتني حواراته الدافئة..

      كان ضيف الشرف في محاضرة في كليتي، خطفتني شخصيته الآسرة..  تسابقت دقات قلبي  وسكب خيالي  اغاريده على ربى أحلامي الندية، فؤجئت بنبضة فرت من قلبي، وسكنت في صدره هائمة رافضة العودة إلى صدري ؛ راودني صوته الرخيم على صك حريتي.

    انتبهت من حلمي إلى  تساؤله    عن ورقة العمل .. وقفت والخجل يتساقط من جبيبني كأنه فتيات عذاري  مائلات مميلات يُمسكن بالدفوف والمزامير ويزفوني إليه!! فارس أحلامي "عاشق النساء"..

       انطلقت سهام كيوبيد فأصابت قلبه وعزف الحب سيمفونيته؛ وصعد بنا قمم المحال ..عشنا الهيام  بركانا تتفجر منه الانهار وتفيض الوديان .. وتحدث عنا الداني والقاصي. . وخطونا بثقة ولهفة إلى الارتباط، اشترينا لوازم الزفاف وكانت إشارات  تأتيني ترا  كل حين.. أن في حياته "حب عتيق لجارته وأنه  سوف يفلت يده من يدي ... مكر بي الغرام وخدعني نبض فؤادي ، غدر بي عقلي..  لم يتلقف  ارهاصات  مثول وجودها..  وتصرفات صغيرة ومدلولها الساري في رماد  الحلم المسجى على عتبة  جارته  القاطنة في وجيب قلبه كما هو أيضا عندها مقيم..

    الساعة الراقصة:  هيا نطالع الفصل الثاني من قصة ذات الخفر  مع من  هجر الحياءمن قديم الأزل ..

     رأي زوج العتيقة زوجته مع عشيقها؛ وكان عاقلا لبيبا لم يتهور ويقتلهما بل تم  طلاقها 

     بعدما تنازلت عن  حضانة أولادها الثلاثة لابيهم ..

      العاشقة المطلقة تولت بشجاعة اظهار محبتهماعلى الملأ  وبدأ خطيبي يسحب يده من يدي كان  انسحابه ملغوم و موقوت ..حتى تنتهي شهور العدة ليتزوجا  ارخى حبل اعتذاراته عن إتمام مكالمة معي بأوهى الأسباب؛ تقليص وقت المكالمات.. تكدره حين افاجئه  لامر طاريء.. يضع بذور شقاق بيننا حتى أعلنه بفسخ الارتباط..  تجرأت  السلطانة ؛ فدقت بابي وطالبتني بالرحيل وحدثتني عن تضحيتها بالاولاد  .!

      الراقصة:

    الفصل الثالث ..

    ما أصعب أن تفيق من سكرة الشغف والغرام  فتجد أنك كنت قربانا لحب يعشش في الأعماق  سبقك في وتين قلب من صعد بك إلى السماء، فتسقط من أرجوحة المحبة  محطما بلا رفاهية  بكاء تخفف   عن القلب ثقل الاعباء

     الراقصة : في فصل جديد من قصة (وجه الحب الآخر)

    كتبت الفتاة:

    في حياتنا كثير من الاضداد  تمنيت حبيبا يضحي من أجلي ولكن  كنت أنا  من ضحى بها الحبيب العاشق  قربان زواجه

     بلى ضحى (دوق وندسور) بالعرش ؛ وهذا العاشق الولهان  ضحى بي لحبه المعتق الأثير..

     مرت أيام  بطيئةتطبطب برفق  على خاطري وتربت على كتف قلبي بحنان وود  كثيرا ماكانت الليالي الصاخبة بالأحزان تحدثني  عن  عوض الرحمن  لمنْ ظلم واستكان..

     كانت  مساجلات خواطري وحديثي مع  الليالي بلسما يداوي جراحي ويشد من عضدي ويؤازر  عزيمتي لتخطي الآم .

    تمسح الساعةدمعة حنان وتعاطف مع الفتاة وتقول

     بدأت بطلتي تستعيد رونقها رويدا وتمتثل لطابع الايام؛ هيا معي نقرأ خاتمة قصتها في مذكراتها والتي طلبوا منها ان تنشرها راوية للأجيال كتبت ساعة الجامعة تخبرني  بما كتبت الفتاة: 

    اليوم أثناء تصفحي لبريد الصباح في الكلية وجدت أحدهم أمامي بقامته المديدة ووسامته المليحة ينحني ويقدم لي وردة ويقول في اناة وصوته كأنه آت من  سبحات نور تتلألأ فتضيء جنبات المكان سنا وضياء:

      أيتها  الحورية كنت أتابع كتاباتك في مجلة الكلية، و  أوجعني ما تعرضت له من خذلان.. وسألت عن عنوانك   تمنيت أن امسح عن كاهلك أثم الغدر أن  أزيل  بقايا دم الفداء عن نبض روحك ليستقيم قلبك كما كان؛ يسعدني  أن أكمل معك مشوار الحياة 

     واكمل كلتمه: وأعمل في بلد عربي أيضا ؛ قرأت قصتك دوق وندسور بالعربي؛ أتمني ألا تتصوري أن كل الرجال هكذا .. أنت جوهرة ثمينة سيدة عقلي وقلبي بلا جدال ..   

      تمتمت صديقتي الأثيرة بجانبي: حقا عوض الله كبير وجميل

     

     

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: يوميات راقصة ٤ ( للحب وجه آخر).. بقلم: نجوى عبدالعزيز Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top