قل لي باي الزوايا تقرا الكتبا
و هل يصب بارض الطيبين ندى
و كيف يحيا صغار القوم في ترف
كي لاتمر المواسم او تضيع سدى
هذا المكان الذي لم يستقم ابدا
هذي البلاد التي لم تنجب الولدا
مرت على كل قلب و ارتقت رتبا
تستانس البعد بل تعطيه الف مدى
و يختلط بالنوايا من له سندا
تمخض الفأر قردا و امتطى اسدا
و اهتد عرش من الطغيان انتجه
هذا الزمان الخرافي بارك الحسدا
لا فرق بين الضحايا كيفما رحلوا
القتل و الموت سيان لمن فقدا
تطير منهم شظايا و القبور دما
ما بين وتر و شفع كف مرتعدا
و اغلب الوقت يمضي في مفاجأة
و اغلب الناس بالاشرار معتقدا
ما دامت الريح تعوي اينما ذهبت
مثل السنين التي مرت بغير هدى
الحزن فيها تجمع فوق طاقتها
ما اعظم الحزن فينا حين مد يدا

0 comments:
إرسال تعليق