لملمت لفافة الهوّى
من
أعلى طاولتي
بها ذكريات آلام
فاقت محبرتي
أ يا غصنا عانقته
عانق
بالنيران قلبي
كيف و متى صدقته
و قد بات السُم
بِنبضي
كاذب والورق جاهز
للصمتِ
قبل القولِ
صار المدح غيبةً
غارقة بالأعماقِ
عمري
إلى أين دقت الطبول
بلا إنصاف
بلا صفحِ
فالشجن للغرامِ غاية
أي كبرياء
بلا عفوٍ
عانقتُ الصراخ يوما
صارت الجِراح
مُهمله
صاغت أحرف اشتياق
وليد
مِن دون مهدِ

0 comments:
إرسال تعليق