ألغدرّ طَبعٌ وطبعُ المرءِ غلّابُ
والحلمُ
ماءٌ وطَبعُ الماءِ سَكّابُ
ذاكَ يحنُّ
إلى النّكرانِ في دِعةٍ
حتّى إذا
ضاقتِ الأحوَالُ قَلّابُ
والماءُ
عَذبٌ وكلُّ النّاسِ تعشقُهُ
والحقدَ
نارٌ وجمرُ الحقدِ لهّابُ
سوءُ النّوَايا
على الأحداقِ بارزةٌ
حتّى دعاها
إلى الإفصاحِ إسهابُ
مِن بعدِ
أن غادرَ الكتمانُ منطِقَها
ما كان فينا
سوَى عِلمٍ لهُ عابوا !!
تقيّأت ألسنُ
الأعفانِ من حَنقٍ
دُودًا على
صدرِها والفاهُ كذّابُ
كم غرّدَت
سِلعةٌ بالكِذبِ أُغنيَةً
من غِلّ
ِجاحدةٍ في النّاسِ تَغتابُ
والنّاسُ
أصنافُهم شتّى بغيرِ هوَى
وصاحبُ العقلِ
في التّصديقِ يَرتابُ
لا تطلبِ
الصّدقَ عند الكاذبينَ ولا
مِن صاحبٍ
ضاحكٍَ في الخير غيّابُ
لا تذكرِ
النّاسَ فيما لستَ تَعلمُهُ
أكلُ اللحومِ
وسُوءِ الظّنّ لهّابُ
عند اللبيبِ
فقف لا تنصرف حِوَلًا
فكلُّ جُرمٍ
لهِ في العدلٍ طَلًّابُ
مَن ضيّعَ
الوٕدّ لا تأمن مصائدَهُ
لا يصنعُ
الجُرحَ إلّا من لنا عابوا
مَن باعَ
وٕدّكَ لا تبغِ الوِصالَ لهُ
إنّ الوَدودَ
الّذي للعهدِ أوّابُ
مَن كان
في طبعهِ لُطفُ الكرامِ إذًا
فاظفر بهِ
صاحبًا ، للحُبّ أسبابُ
في طَبعِهِ
فلتكن تَبلغ مودّتَهُ
فالخِلُّ
للخِلّ أقفالٌ وأبوَابُ
ا===================
الثلاثاء
19 مايو 2026

0 comments:
إرسال تعليق