كتب : حاتم
عبدالحكيم
في رسالة
توعوية جديدة تهدف إلى الحد من نسب الطلاق وتفكك العلاقات، أطلق محمد مجدي أبوالعينين،
الاستشاري الأسري وخبير تعديل السلوك، تحذيراً شديد اللهجة من "فخ السرعة"
عند اختيار شريك الحياة، مؤكداً أن الاختيار الصائب يوفر سنوات من التعب النفسي والوجع.
التأني
لا يعني المثالية.. ولكن!
أوضح أبوالعينين
أن البحث عن "ملاك" هو درب من الخيال، لكن هناك سمات جوهرية لا يمكن التنازل
عنها لضمان استمرارية أي علاقة ناجحة، مشيراً إلى أن هذه القواعد تنطبق على الطرفين
(الرجل والمرأة) على حد سواء.
المعايير
الثلاثة للاختيار الصح:
حدد الاستشاري
الأسري ثلاثة محاور رئيسية يجب التركيز عليها قبل اتخاذ قرار الارتباط:
الاستقرار
النفسي: ليس المطلوب شخصاً بلا عيوب، بل شخصاً متزناً لا يفرغ ضغوطه في "كسر"
من حوله أو إيذائهم نفسياً.
القدرة
على حل المشكلات: مراقبة كيفية تعامل الطرف الآخر مع الخلافات؛ هل يميل للهدوء والإنصات؟
أم ينفعل ويسعى لإثبات أنه "على صواب" دائماً؟
الأفعال
لا الأقوال: وضع "الوعود" تحت المجهر؛ فالعلاقة الحقيقية تبنى على التنفيذ
والالتزام، لا على سلسلة من الوعود البراقة التي لا تجد طريقاً للواقع.
"اختار
صح.. مش بسرعة. الاختيار الصح بيوفر عليك تعب سنين كتير، والحقيقة دايمًا بتبان في
المواقف مش في الكلام."— محمد مجدي أبوالعينين
خريطة طريق
للارتباط
دعا أبوالعينين
المقبلين على الخطوبة أو الزواج إلى التريث وعدم الاندفاع خلف العاطفة المجردة، مؤكداً
أن "الذكاء العاطفي" يبدأ من القدرة على قراءة هذه الإشارات مبكراً.
كما أشار
إلى توفر جلسات استشارية "خطوة بخطوة" لكل من يجد صعوبة في تقييم شريكه أو
يخشى الوقوع في الاختيار الخاطئ، وذلك من خلال خبرته الطويلة في تحليل العلاقات الإنسانية
وتعديل السلوك.
عن محمد
مجدي أبوالعينين:
خبير متخصص
في الاستشارات الأسرية وتعديل السلوك، يقدم رؤى تحليلية معاصرة لمشاكل العلاقات الزوجية
والاجتماعية في المجتمع العربي.

0 comments:
إرسال تعليق