• اخر الاخبار

    السبت، 16 مايو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس •••!?

     

     


    قيام رئيس الجمهورية

    بالتحرك مشاركة وتفاعلا مع

     فاعليات الإقليم والأحداث  الجارية بايجابية وثبات

    كاشف بجلاء عن

    قوة مصر

    وحكمة قائدها البطل الامين السيسى   فى تناولها لما يجرى،

    فهى ثابتة المبدأ

    قوية الحجة ،

    لأنها تنتصر " للحق "

    ••••••

    ولأنها دولة  ذات ثقل حضارى

    فهى عظيمة  العمل قبل القول

    ••••

    {والاختبار  القيمى}  لها ،

     يزداد تقريبا كل لحظة ، فى ضوء تنكر البعض للثوابت والحدود والمبادئ،

    وايضاً عدم احترام القوانين الدولية 

    والقرارت الأممية فيما يتعلق

    بالسلم والأمن الدوليين ،

    وتشعر مع سلوك هذا البعض  ان حيوانيّة الغاب تتعالى والتنكر للقانون يزداد٠٠٠٠٠!!؟

    واحسب ان مشهد التقاء اكبر دولتين امس الصين والولايات المتحدة الأمريكية ،

    واعتزاز الرئيس الصيني بحضارتهم وانها ترجع لخمسة آلاف سنة امام حضارة ترجع لمائتين وخمسون سنة ،

    فى لفتة تذكير وقوة ،

    وان التنافس يجب ان يكون  " قيمى "

    ويجب ان يكون تشاركى بناء وهذا

    يؤكد ان دولة الصين على اعتاب تبوأ

    مركز القطب الثانى وان لم يكن القطب الاول ، فى ضوء انتصارها القيمى المشهود ، وانضباطها الاخلاقى

    ••••••

    واحسب ان الصغار والأقزام الذين

    اجتهدوا ان يشغلوا محيطنا  العربى بوجودهم

    باعتبارهم " قوة " حال انهم فى الحقيقة

    عملاء ودون مقومات تلك القوة  او رغبة البعض الاخر فى تبوأ زعامة إقليمنا وفق مخططهم الموهوم ٠٠٠٠!

    وهذا ما فضحته مجريات

    الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد ايران ،

    والسلام الابراهيمى اياه ،

    وصفقة القرن

    واكده  سلوك العصابة الصهيونية الان

    من  سعى لرسم حدودها على حساب دول الجوار ، وجرأتها فيما تقوم به

    وهى  لاشك فيما تفعل ،

    تنتحر بل وتدشن

    نهايتها المحتومة ٠٠٠٠٠!!!!؟؟؟؟؟

    فهى ترغب فى شرق اوسط جديد

    وفق رؤيتها " الظالمة "

    والتى ثبت من خلال ممارساتها انها

    تقوم على القتل والإبادة والإفشال والإضعاف لمن يعارضها على اساس

    الحق والعدل والقانون

    ••••••••

    وأعتقد اننا فى حاجة إلى فهم مقومات المرحلة وما يلزم بشأن ضروريات المواجهة الجديدة ؛

     فاسرائيل ستظل " عدو " طالما لم تعط الدولة الفلسطينية

    ما اتفق عليه فى الأمم المتحدة ،

    وارتضاه العالم والدول العربية ،

    ••••••••

    فاسرائيل الان فيما تمارسه

    تعتدى على كل دول الجوار ؛

    سوريا ، لبنان ،

    ولامانع ان تعتدى حتى على " قطر "

    او " العراق " و ٠٠

    وهى لاتتوانى فى ضرب كل من يقول لها

    لا للاحتلال ٠٠٠

    لا للظلم ٠٠٠

    لا للتدمير ٠٠٠

    لا للتوسع والتعالى والغطرسة٠٠٠

    لا لسلام القوة ٠٠٠

    •••••••••

    ولان ما هو مرفوض يعد من ثوابتنا

    واخلاقنا ، فان اسرائيل لم ولن تتوقف عن المكايدة والتهديد لنا ،

    وهى بالفعل تقوم بذلك فى ليبيا والسودان واثيوبيا ٠٠٠٠٠

    ٠٠!!!؟

    ••٠٠٠

    واحسب ان مشهد القائد فى قمة أفريقيا - فرنسا فى كينيا ؛

    كان معبرا عن " مصر الجديدة "

    مصر الواعية لدورها  ورسالتها،

    وانها لن تتوقف عن القيام بما يلزم لتأكيد السلم والأمن وفق ثوابتهما

    والقانون والأخلاق ؛

    وتلك هى قوة مصر العظمى ،

    مصر صانعة الحضارة ،

    مصر معلمة الانسانية الخير والعطاء ،

    ولن يحول دون هذا الدور اقزام او صغار او سفاسف او مكايدات او ضلال افكار او شذوذ  أشخاص ،

    ••••••••

    فقوتنا فى ان نعرف " قدرنا "

    وان نعرف " رسالتنا "

    نعم لابد ان نعرف اننا أقوياء بالحق

    أقوياء باخلاقنا

    أقوياء بحضارتنا التى لم ولن تتوقف

    عن العطاء ونفع العباد كل العباد

    والبداية سادتى

    تتمحور  فى

    " الثقة بالنفس "•••?!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس •••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top