• اخر الاخبار

    الخميس، 16 أبريل 2026

    إيران الإسلامية سلاما (٨)وحدة المشتركات الغربية الجامعة في قبال سياسة الثبات العربي ، بقلم الباحث العلمي/ علي السلامي "

      

     

     


     

    إن المتابعات المستمرة لأحداث الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بأحداث الصراع الحضاري الدائر بين الجمهورية الإسلامية ودول الشر والعدوان .، تبين لنا أن الحرب سواء أكانت في طبيعة نشوبها أو حتى في حال توقفها هي بسبب واقع محدد يراد تأكيدة بحسب حالة السياسة الاستعمارية المعهودة على دول العالم الإسلامي .،

     

     وذلك الواقع يمثل التفكير الخاص بالغرب والولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً عندما لا يسمح لأي دولة عربية وإسلامية أن تمتلك حتى الوسائل العلمية البسيطة مثل تكرير وتحويل المستخرجات النفطية إلى مواد صناعية لكي تتحول من دولة إستهلاكية إلى دولة إنتاجية ، كيف يسمح إلى إيران الإسلامية في إمتلاك وسائل علمية تتعلق في التكنولوجيا النووية التي من شأنها أن تحفظ وجودها الداخلي بقوة القرار السياسي الوطني " وتدافع عن رسالتها الخارجية في الدفاع عن الشعوب العربية والإسلامية المستضعفة بقوة العقيدة الواحدة .، وهي تعتقد أنها لا تمثل فقط خطر حقيقي على المشروع السابق المعروف " ب(سايكس _بيكوا) الشهير ." بل أيضا على مستقبل الغرب عمومأ .، أي يشكل خطرا على مستقبل الحضارة النصرانية بعد أن خاضت تلك الحضارة كما يقول كسنجر عدة حروب صليبية خارجية ضد البلدان العربية والإسلامية لكي تحافظ على نظامها السياسي الديني اللبيرالي .،

     

     لذلك يجد القارئ العزيز كان الغرض من تأسيس دولة يهودية صهونية في منطقة الشرق الأوسط وفي أهم رقعة جغرافية حساسة تمثل لدى المسلمين إحدى الوجهات الدينية العقائدية .،

    مشروعا من المشاريع الجيو سياسية دينية غربية يقابل المشروع الإسلامي السياسي .، بمعنى مشروع يمثل حائط صد للنصرانية السياسية اللبيرالية والعلمانية .، ويعارض المشاريع الصحوة الإسلامية .، وأكبر دليل على ما نقول في حالة الارتباك عند قيام الثورة الإيرانية ، إذ كل من الكيان الصهيو أمريكي وإيران لا يجمعهم جامع ، وكل منهم يريد إبعاد الآخر ، مع الفارق إن إيران لها الحق في إستعادة ما سلب من المسلمين العرب ،

     

    ومن هنا إذا كان الغرب يتحالف من حيث المشتركات البعيدة والعابرة إلى مئات الآلاف من الأمتار   ، لماذا تتفرق البلدان العربية عن حقها الرسالي الطبيعي ، بعد شاهدت بأم عينها خطورة الفرقة ، وكيف بسبب تلك الفرقة اصبحت فريسة الوحشية الصهيونية ،

     

    فمثلا ما يجري اليوم من حرب إجرامية وأوهام صورية ضد دول محور المقاومة إيران ولبنان واليمن والعراق ، خطوة أولى في طريق مسلسل الإجرام الصهيو أمريكي ، فلا تعتقد دولة عربية حتى من كانت في الأمس القريب تحتمي بقواعد أمريكية ناجية من وحش الإجرام السادي الصهيو أمريكي القادم عليها ، فقد بانت العورات عندما بانت الانكسارات لديها .، وليست بعيدة عنا حالات ضرب سيادة دول تحتمي بقواعد الوجود الأمريكي ، فقطر تم ضربها وقتل ضيوفها من حركة حماس الجناح السياسي .،  وقطر ليست دولة كبيرة بل صغيرة من حيث الحجم الجغرافي ولكن هي من حيث النفوذ والتأثير الخارجي الجيو سياسية قادرة على لعب عدة أدوار استراتيجية والتأثير في عدة مقررات دولية من شأنها صناعة نظام سياسي حاكم كالموجود في سوريا وليبيا ، فضلا لديها من المشاركات والتبادلات الاقتصادية واللوجسنية العسكرية مع الكيان وأمريكا وأوروبا ما يكفي لحفظ توازنها الداخلي ، ومع هذا تم خرق سيادتها وقتل ضيوفها ، والحال نفسه ينطبق على دول عربية هي من ساهمت في  سلب كرامتها وتسفيه شعوبها إعلاميا عندما وصفت أحداث محيطها الإقليمي .، دون النظر إلى من يتحكم في َمقرراتها المسلوبة وهو يجلس في أبعد نقاط الجغرافية السياسية

    كالإمارات والبحرين والكويت .، وها هو العراق الذي عقد عدة اتفاقيات ثنائية مع أمريكا .، أهم تلك الاتفاقيات حساسية للجانب العراقي في وقتنا الحاضر اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام ٢٠٠٨ التي جعلت من العراق يصارع الألم ليس بسبب إفتقادة الواضح إلى أبسط الوسائل الدفاعية التي من واجبها أن تحمي أجوائة ومنع الاستهدافات المتكررة على قطعات ابنائة من الحشد الشعبي  .، بل إلى قرارات سياسية موحدة ترفض الرضوخ للتبيعة الغربية .،

    __

    يقول الشاعر

     عشرون من دولٍ عرباء تغلبها

     دويلة ما لها ريشٌ ولا زغبُ

     

    شنّوا فقلنا على اسم اللّٰه غارتهم

     تظنها الخيل إلا انها القصبُ

     

    ياوادعين إذا استسلمتمُ فلمِن

    هذي الجيوش وماذا هذهِ الأهبُ
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: إيران الإسلامية سلاما (٨)وحدة المشتركات الغربية الجامعة في قبال سياسة الثبات العربي ، بقلم الباحث العلمي/ علي السلامي " Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top