جلست جانبه
السيقان
ملتفة
الأيادي
متلاصقة
رويدا رويدا
نار الغيرة
تشتعلُ
يدركها بالعيّن
غليان يؤجج
صدره
جلست جانبه
و الكحل
بعينيها
دلع وشغف
رغبة وصمت
و عِزَه
بالصورة
اثنان
رجال و نساء
العيد ب
ليّاليهم
أفراح تطوي
الذكرى
لا تعليق
يؤرق وسادتي
ما دمت بخير
فأنا بلقيس
أنا الملكة
آه مِنكَ
يا عشق
مَن ينعم
بِكَ
قد يمتلك
الدنيا
و يهنأ بِ
نعيم الجنه
كيف نجتمع
أو نلتقي
الذات وحيده
فالحياة
ليست باقيه

0 comments:
إرسال تعليق