وَعَهْداً جَمِيلاً بَدَا لِي مُنِيرَا
بُيُوتٌ
مِنَ الطِّينِ فِيهَا الأَمَانُ
وَإِنْ كَانَ سَقْفُ المَكَانِ حصِيرا
رَأَيْنَا
بِهَا السَّعْدَ فِي بَسْطَةٍ
وَعِشْنَا
بِهَا العُمْرَ جَمّاً غَفِيرا
فَجَارٌ
يُشَارِكُ جَاراً عَشَاهُ
وَيَفْدِيهً
حِيناً وَيَمْضِي ظَهِيرا
تَرَى الوُدَّ
يَسْرِي بِتِلْكَ الوجُوهِ
وَلَسْنَا
نَرَى فِيهِ وَجْهاً ضَرِيرَا
إِذَا مَا
اشْتَكَى الجَارُ هَمّاً أَتَوْهُ
فَأَضْحَى بَيْنَهُمُ مُسْتَجِيرا
فَمَا كَانَ
يُغْلَقُ بَابٌ لِفَقْرٍ
وَمَا كَانَ
ضَيْفٌ يَظَلُّ حَسِيرا
يَظَلُّ
لِحُبِّي صَفَاءُ النُّفُوسِ
ومِيزَانُ عَدْلٍ يُنِيرُ المَسِيرَا
تَوَلَّى
الزَّمَانُ وَأَيَّامُهُ
وَمَا زَالَ
فِي القلبِ حُبًّا كَبِيرا
أَحِنُّ
لِأَيَّامِ طِيبٍ خَلَتْ
وَأَذْكُرُ
مِنْهَا العَبِيرَ النَّضِيرا

0 comments:
إرسال تعليق