لفتنى ٠٠٠!
••••
فهو مبكرا
، وهو العجوز ،
يمتطى "
عجلة " عجيبة،
عليها ريحان
ونعناع و شمسية ملفتة
••••
أعاقل هو
ام مجنون ٠٠٠!
•••
تمنيت ان
اكلمه لاستفهم عن حاله
والى اين
هو ذاهب ٠٠٠!
وبالفعل
أوقفته ٠٠!
قلت له :
ما هذا الجمال ؟!
قال : الله
يبارك فيك،
وابتسم مرحبا
،
فتأملته
فأدركت انه عاقل ولهان ،
وله مع الله
" حال "
انه الحب
٠٠٠٠!
لفتنى أمامه
" نعناع "
قلت : أريد
واحدة من تلك ؟!
فصمت ٠٠٠٠!
ثم قال :
أنا ذاهب بهم إلى آخر ،
ولكن لامانع
ان تأخذ واحدة ٠٠!
فشكرته
،
وناولته
ما قيمته وأكثر فابتسم
شاكرا ممنونا
٠٠!
فقلت : أنا
الذى أشكرك ،
على ان سمحت
لى بتلك اللحظات وذاك النعناع الجميل ٠٠!
فقال : انه
نعناع بلدى
واخذ يشرح
كيفية زرعه ،
وانا سعيد
بلقاءه ٠٠!
فقلت له
ما اسمك ؟
قال : على
٠٠٠٠٠
فقلت له
همسا ، وانا اسمى كذا ٠٠٠٠٠٠
وناولته
" شيكولاته "
واستأذنته
فى " صورة " ٠٠٠٠!!!؟
قال : حاضر
وانشر ٠٠!!!؟
ففهمت انه
صاحب ثقافة ورؤية،
ولما لا
،
وهو كما
فى الصورة ،
أتى بما
هو غير مألوف وجذاب ٠٠٠
عجلة بسيطة
٠٠٠٠٠؟!
عليها ريحان
ونعناع ،
وشمسية أعلاه
للوقاية من الشمس ،
مشهد "
فريد "
يقول ان
صاحبه
{ضعيف متضعف
،
لو اقسم
على الله لأبره}
نعم انه
رجل صالح ،
لقد أولاني
بدعوات طيبات لامثل لها ،
وقد جلست
بعد ان اشتريت
النعناع
والذى اتمنى ان ازرعه ليطرح
ويستفيد
منه الناس ،
وقد اذن
لى عمى احمد المسلمانى
ان اجلس
بجواره والتقط معه
صورة "
ذكرى "
أقول من
خلالها
كم انت عظيم
يا عم على ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق