خرجت مسرعا
لأداء
" واجب
" عزاء
جار لى - احبه فى الله -
فى وفاة
" زوجته " - رحمها الله -
••
كنت حريص
على صلاة الجنازة ،
واللحوق
بها حتى مثواها الأخير ،
فوقفت بفضل الله - رغم عديد الصعوبات - بعزيمة ٠٠!
•••
وحال الانصراف
من " المسجد "
لفتنى الابن
" روجيه "
متأثر ٠٠٠!
واقفا امام
باب المسجد ٠٠٠!!!
ليحمل مع
صديقه " مصطفى "
خشبة "
الجثة " التى هم ام صديقه
وجاره
والتى بات ينادى عليها - الجثة - ليتأكد للجميع ان الكل فان
وحتما إلى هذا المصير ٠٠٠!
وليظهر السؤال
؟
ماذا اعددنا
لمثل هذا اليوم ٠٠!!!؟؟؟
••••
فرحت لهذا
الحب وذاك الصدق،
ولم اعجب
لاننى اعرف والد وجد روجيه،
باعتبارهم
ايضا جيران لنا منذ الجد
الشيخ "
شعبان سليم "
عمدة بقطارس
- رضى الله عنه -
انهم من
عائلتنا هكذا قال لى ابى الشيخ "عبدالرحمن سليم "- رحمه الله -
••••
وحال الحضور
ليلا لأداء واجب العزاء،
وجدت ايضا
" روجيه " و " ابرام "
و "
مينا " فقلت :
انه الحب
،
انها مصر
،
لاتجد فارق ابدا بين قبطى ومسلم ،
فى اللون والخلق ،
لان المشرب
واحد ٠٠٠؟!
لقد أفرحتني
يابنى ،
واخذتني
إلى ان اكتب
لاقول لك
:
شكرا "
روجيه" ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق