عجَباً
لطَيفكِ في الرُّؤىٰ يتَجَسَّدُ لوناً علىٰ لوحِ الخيالِ يعَربدُ
صاغَت
يمينُ الوَجدِ رسمَكِ بِالرُّؤَى فيها
احتِرَاقُ الرُّوحِ لا يتَرَدَّدُ
زرقاءُ
هذا الليلِ يُغرِقُ في المدَىٰ وتَوَهُّجُ الأَلوانِ نارٌ توقَدُ
تجرِيدُ
حبِّكِ لا يحاطُ بجُملةٍ إنَّ
الشُّعورَ إِذا طغى لَيُقَيَّدُ
أَبْصَرْتُ
وَجْهَكِ في المَعَانِي لَوْحَةً كُلُّ الْقَصَائِدِ في مَدَاكِ تُغَرِّدُ
تلكَ
اللُّحُونُ مِنَ الرُّؤىٰ مَسْكُوبَةٌ صفراءُ في حُمرِ اللَّهِيبِ تمَدَّدُ
وكَأَنَّمَا
الأَلوانُ نَبضُ صبابَةٍ بِتأَجُّجِ
الأَشواقِ لَا تَتَجَمَّدُ

0 comments:
إرسال تعليق