في دهشة الفكر كلي يعتصر آلما
و حول داري
بقايا الشك مزدحما
يسوقني الظن
أعمى لا دليل له
فلا أرى
سادنا حولي ولا صنما
في زحمة
الحرب ماتت ضحكتي كمدا
و استشهد
الفجر يلعن عاصيا هرم
ثمان او
تسع سوداء لا بصيص بها
كل العناوين
تشكو الجرح و الآلم
صرنا رمادا
و نار الحرب تحرقنا
و يشتعل
من لظاها الراس و القدم
دم زكي على
الساحات نهدره
نخوص بالحرب
ليلا هده ظلم
حاجاتي الخمس
في كفي الوذ بها
حملت منفاي
كهلا يحمل الحطم
علي أرى
سلم ينقذنا بنظرته
يخرج صباح
حزيران مبتسما
ينير دارا
لها بالقلب منزلة
فيها منارات
عشق تنتظر حلما

0 comments:
إرسال تعليق