ارقصي على أوتار العزفِ
وهزّي الوركَ والكتف
وشيدي من طين العمالةِ
صرحاً للخيانة وسرادق للخطفِ
تعالي يا شيماء وانظري
لانهارِ الحب كيف تجف؟
واعلمي أن أبناء الحفاة
اذ حكموا فالاوطان تلقى الحتف
فيبات الشعب مغلوبا أمره
يندبُ حظهُ العاثر بما خلف
مازلنا ننادي الناس وأهلنا
هل السارق أو القاتل اعترف ؟
يأتي الجواب على الفور
قداغتيل واعٍ ومثقف خرف
فكتبنا في تاريخنا الأتي
أن الكلامَ غيره الحَرف
وضاع صدق الجلالة وعزها
إلا مابقى على الجبين شرف
ضجت الدنيا بظلام أهلها
وضاقت الأرض بمن فيها انحرف
هذا الذي مازال يجري حولنا
في واحة الصبر حاضرا بما سلف
تمتدُ الأيادي والأفواه عطشى
فلاكأس يروي ولا قلب عطف

0 comments:
إرسال تعليق