• اخر الاخبار

    الخميس، 23 أبريل 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة•••!?

     

     


    مع الذكاء الاصطناعى ،

    بات الكل " قادة " و " بشوات" و ٠٠

    ٠٠٠الخ

    المهم بات من السهل ان تكون لك

    صورة على شاشة

    او حيطة او

    مكتب او

    ملعب ،

    تلفت وتجذب وتنال الإعجاب ٠٠٠!

    وممكن تنال " مليون مشاهدة "

    فتدر لك مال كما قال لى " عبده"٠!؟

    •••

    وللأسف  العناية بالصورة

    عناية بالشكل على

    حساب " المضمون "

    او " الموضوع "

    وتقريبا مثل هذا الإغراق يدفعك دفعا

    إلى السفاسف ٠٠٠٠!؟(والتافه )••••؟!

    ••••

    عبده ( فلاح ) ، فوجئت فى يده سيجارة

    من طراز غير مألوف

     فاستوقفته للاستيضاح ؟!

    فقال :

    اجنبية ياباشا٠٠٠٠!

    ولاننى  اعرف قديما بساطة حالته الاجتماعية ،

    وقبل ان أتكلم قال :

    شقيقى بفضل الله " رجل أعمال "

    وانا أساعده ٠٠٠٠!

    ولاننى اعرف الشقيق ، دون الاعمال ٠٠٠!!!؟

    فقلت : ما هى الأعمال التى تقومان عليها ؟!

    قال :

    الاستثمار العقارى ٠٠!

    قلت : ماشاء الله ،

    ولكن هل فى القرية استثمار عقارى ٠٠!؟

    قال : طبعا

    ، الا ترى العمران والفيلات ،

    وأحدث السيارات  ، وحتى شارع

     [داير  الناحية ] اصبح ينادى عليه بالسكة الجديدة ، وكما ترى  ياباشا

    به كل حديث

     حتى " الكباب والمشويات " ٠٠!!!

    •••

    ولما كنت من جيل " شارع داير الناحية "

    فقد تجولت فى القرية ،

    فلم اجد مظهر لما كانت عليه من قبل ،

    اذ لم اجد

    الأبواب  المفتوحة مع صلاة الفجر ٠٠٠!

    او

    إفران الخبز الموقدة للإفطار الطازج ٠٠٠!

    او

    البهائم  التى تنطلق إلى الحقول ٠٠٠!

    او

    العمال إلى المصانع ٠٠٠!

    نعم

     كان كل فرد إلى"  عمل " ٠٠٠

    حتى السيدات ينشطن قبل الرجال فى إعداد ما يلزم للعمل ايا ما كان ٠٠٠!؟

    كان " الحب "

    طبيعى ،

    ومشاركة الكل للبعض فى الأفراح والاطراح

    مقدس ،

    فغير مسموح " أدبيا " ان يقيم جار عرس ولده وفى طرف القرية " ميت "٠٠٠!

    وهكذا كانت " روح القرية "

    انها المشاركة الاجتماعية الطبيعية وحتى تبادل الأطعمة والأشربة ،

    فمن ليس لديه " لبن "  مثلا

    استحالة ان يشعر بالحرمان ،

    فطواجن اللبن تخرج ممن أفاء الله عليه بها إلى من ليس لديه ،

    وهكذا ٠٠٠!

    ولهذا كان الخير يزداد ؛

    والحب يتمكن اكثر وأكثر ،

    رغم " ضيق الحال " إلا ان سعة كريم الاخلاق والتمسك بالفضائل والقيم والمبادىء كان يسع الجميع ،

    ولايشعر معها فقير او يتيم بحرمان ٠٠

    !!؟

    اما الان فقد ازدادت مظاهر التكنولوجيا والمدنية ، حتى بات " عبده " - الفلاح -

    يقال له :

    رجل أعمال ويشرب "الاجنبى" ٠٠٠٠٠ !؟

    ويستيقظ بعد الظهر ،

    وسمعت انه - للأسف -

    قاطع رحمه وحتى ولده ٠٠٠!

    بسبب " تافه " متعلق بالصورة  الاجتماعية الزائفة  الفارغة المضمون ٠٠٠٠!

    نعم  ياسادة

    من لاينتج او ينجز او يزرع او يحصد

    هو فى الحقيقة

     " زائف " " فارغ "

    فهلا انتبهنا للمضمون

    ومعذرة سيد " عبده "

    فأنا اكره

    " افلطة الصورة " ٠٠!؟

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة•••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top