كان بوسع نفطنا
في الصحاري
أن
يصير خنجرا
من لهبي و ناري
لكن و أسفاه
صار يراق
تحت
أرجل الجواري
أقمنا ابراجاً
تناطح السُحب
و
تفرغنا لمواسم
اللهو و الطرب
و
صار حالنا.
أعجب من العجب
فنشتري الحماية
بالدولار ....
نسينا التعليم
و انخرطنا
في التقييم
بين سني و شيعي
خلاف عقيم
ينتظره صهيوني
لئيم
متأهب لحملة
دمار ....
هذه أمريكا
بدأت تقسوا
و
علي الضعيف
قررت تغزو
فرأينا أوروبا
اليوم تصحو
و تنادي
بجيش موحد
أعلي البحار .....
فمتي يا فجر
العروبة تظهر
و
بساتين الود
تنمو. و تثمر
ننسي الخلاف
و لبعضنا نعذر
و نتحد. في صنع القرار ..؟؟
★★★★★★★★★★

0 comments:
إرسال تعليق