تساقط غيثا وأمْتع عينا
وصحَّى حنينا لحبٍّ دفينا
فكمْ غاب عنِّي وعاد بلهْفٍ
ومازال حبّه صرْحاً متينا
وكيف أقولُ نسيْتُ هواه ؟
وكلُّ الليالي يزور الوتينا
هلمّي هلمّي فما عاد صبْراً
لرشف الرّضاب بعشْقٍ ثمينا
فهاتِ مزيدًا وأحيْي وريدا
وداوِ جروحا بَقِيْن سنينا
أيا حلْوتي لا هدوءا رجوْنا
فلا ليْنَ حتّى تَليني إلينا
علام التّجلُّدْ ؟ وأنتِ قريبة
وحبّكِ فرْضٌ وفاء ودينا
فكوني بليلي نجوما مضيئة
تنير دروبي بصدْقٍ يقينا
فوصلٌ ووصلٌ ومن ثمّ وصلٌ
يقرّ العيونا .. ويُقصي أنينا

0 comments:
إرسال تعليق