مسئولية وطنية عظمى ••••!?
تحية تقدير لكل من يعمل بإتقان
،
ويقدم منتج وانجاز ٠٠
•••
فمن يتابع مشهد الوطن ،
يدرك ان الاستقرار الذى ننعم به
،
هو بحق وليد عمل مخلص ،
ورؤية ثاقبة
من قائد بصر وتبصر ،
ودرس وخطط ،
واجاد اتخاذ القرار
ومرؤسين ارتقوا إلى ذات مستوى
الطموح والأمل ٠٠!
و صعوبة المشهد تتجلى لكل وطنى
مخلص امين ،
فإبحار سفينة الوطن بين امواج متلاطمة وعاتية وحرائق
مشتعلة دون توقف ،
ومكايدات اعداء لاتتوانى عن البحث
عن الإيقاع بنا ، وجرجرتنا إلى ما من شأنه
إفشالنا وإضعافنا ،
كاشف بجلاء حكمة القائد ،
وعظيم صنع أبطالنا رعاة هذا الاستقرار
، ويأتى فى الطليعة
{ قواتنا المسلحة العظيمة} ،
{ورجال شرطتنا الأبطال} ، الذين يسهرون على الحدود ,
ويؤمنون مرافقنا ومقدراتنا ،
بكل يقظة وجاهزية ، مدركين حجم
المخاطر التى تحيط بنا ، وفى ذات الوقت أهمية الاستقرار. كعامل مفصلي فى عملية "
بناء " الوطن ،
فنحن جميعا ننشد بناء وطن
قوى وقائد ،
وايضاً جاهز فى اى وقت لحماية
حدودنا
ومقدراتنا ٠٠٠!
وها نحن نرى سقوط دول وانظمة
،
وتوحش اعداء لايريدون لنا الامن
او الاستقرار ،
بما يستوجب " الوعى "
و " العمل "٠٠!
[]الوعى بمتطلبات المرحلة ،
[]والعمل بروح الإنجاز •
وأعتقد ان الحس الوطنى لدى أبناء
الوطن بخطورة المشهد واصل ،
باعتباره " جينى مصرى "
لامثل له ٠٠!
فنحن جميعا نحب تراب الوطن ،
وكلنا فداءا للوطن ،
•••
ومن ثم فان الاستنفار بالتزام
الواجبات والقيام بالمهام الموكولة لكل منا يجب ان تكون فى عليين
[] اجتهاد
[] واستقامة
لان الحاجة إلى القوة والريادة
ضرورة وجودية وهوياتية ،
باعتبار ان المعركة الدائرة الان ،
تستهدف إفشالنا وتفتيت وحدتنا
؛
ولهذا فان واجب الحفاظ على استقرار
الوطن يأتى الان
" اولوية عظمى "
ومن ثم فان رعاية كل ما من شأنه
ان يدفع لاستقرار. الوطن ورفعته يجب ان يكون شاغلنا جميعا الان ،
باعتبار ان الحفاظ على هذا الاستقرار
مسئولية وطنية عظمى ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق