هل لك أن
تأتي إليَّ عيدًا
مرحًا مبتسمًا وبلا عذرٍ تعودُ
انتظرتُك
سنينَ العمرِ
التي طال فراقُها بلا حدودٍ
أُقسمُ إنّي
عشقتُكَ وحيدًا
كعشقِ الخالِ لجمالِ الخدودِ
قدِ اشتقتُ
لنهرِ دمعي
الذي جفَّ في عيونٍ سودٍ
لستُ أنسى
تلكَ الليالي
ولا أنسى ذكرياتي والعهودَ
أنتَ غيَّرتَ
أسلوبَ حياتي
عندما كنتَ تملأُ هذا الوجودَ
عندما كنّا
نغنّي فرحًا
بلقاءِ الأحبابِ وتاجِ الخلودِ
وكانتِ الدنيا
ترقصُ لنا
رقصةَ المشاقِّ لنيلِ الوعود

0 comments:
إرسال تعليق