موكب الشعر حولها يتهادى
يرسم الحرف
حبرها و مدادي
حين صورتها
ولانت يديها
قلت حبا
تعيش تلك الايادي
ثم ناولتها
وريقات شعري
سجد الحرف
مثل يوم المعاد
كشفت وجهها
و غضت بصرها
يحترق قلبها بنار ابتعادي
حاولت تذكر السنين الخوالي
و ابتدت
في آسى شرابا بزاد
طاحت العين
في صباح تهامي
واستعادت
لما يخب الفؤاد
تنقد الشعر
في شعور الغواني
و تصلي عقيدة
و اجتهاد
التقينا
على الآماني و كنا
اربعة قلبها
ونصف قلب رمادي

0 comments:
إرسال تعليق